زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

مغرّدون  / الصفحة 4

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

التغريدات

وزارة تربية والتعليم

حاتم غندير
حاتم غندير

اقرأ أكثر

وزارة تربية والتعليم يفترض أنها لا تخضع لسياسة شخص الوزير ومزاجه وتوجهاته الاديولوجية، يفترض أنها تخضع لرؤية المجتمع وتطلعاته..
للأسف منذ 1992 وهم يعبثون بهذه الوزارة ويعبثون بهوية البلاد وبمستقبلها دون حسيب أو رقيب!!

نوفمبري ثم صومامي!

Hafnaoui Benamer Ghoul
Hafnaoui Benamer Ghoul

الحراك انطلق نوفمبري وانتهى صومامي، تماما مثل الثورة...
لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين

شاهد لم ير شيئا!

إبراهيم قارعلي
إبراهيم قارعلي

اقرأ أكثر

ضيف البلاتو جنازة القائد صالح لا تضاهيها غير جنازة هواري بومدين، هل تذكر!.
يرد الصحفي على ضيفه: نعم، نعم نعم أتذكر!!.. الصحفي شاهد عيان وهو من مواليد عام تسع وثمانين!!!...

الصمت والفتنة

Nassim Lakehal
Nassim Lakehal

اقرأ أكثر

هناك فرق كبير جدا بين أن تسكت تجنبا للفتنة، أو تصمت جبنا ونفاقا وهذا سيزيد من لهيب الفتنة..!
#الوطن_الواحد_خط_أحمر

من أراد بالجزائر خيرا

Nassim Lakehal
Nassim Lakehal

اقرأ أكثر

قلتها من قبل وأعيدها ربما للمرة الأخيرة:
معركة الإقناع انتهت منذ مدة في هذا الفضاء..
فلا أمل أن يقتنع طرف برأي طرف آخر، ولا مجال لكي يفرض البعض قناعاته أمام قناعات موجودة لدى الغير، ولا فائدة من المحاولة في هذا الاتجاه..
هناك طلب واحد فقط للجميع هنا: من أراد بالجزائر خيرا، فليقل خيرا أو ليصمت..!
ربي يجيب الخير وتصبحون على خير :(

الموت الذي يشبهنا..!

حاتم غندير
حاتم غندير

اقرأ أكثر

لست أدري إن كان بوتفليقة يرى مشاهد جنازة المجاهد قايد صالح الذي أقاله من الحكم صاغرا..
كان كل حلم بوتفليقة أن يودعه الجزائريون في جنازة رئاسية مهيبة تليق بالزعماء كما بومدين تماما..
لكن صدق مالرو: ليس لنا الموت الذي نستحق بل الموت الذي يشبهنا..
اليوم.. للعبرة للتاريخ ولكل حكام المستقبل!!

عندما يرحل الكبار..!

Nassim Lakehal
Nassim Lakehal

اقرأ أكثر

عندما يرحل الكبار.. تبدو سوءات "الصغار".. صغار العقول وضعاف النفوس ومرضى القلوب..!
اللّهم ارحم المجاهد الكبير الفريق أحمد قايد صالح، واهدي الجزائريين لكل عمل صالح

سيذكرك التاريخ

قادة بن عمار
قادة بن عمار

اقرأ أكثر

سيذكر التاريخ أنه وعندما قرر السعيد بوتفليقة لعب آخر أوراقه متحالفا مع "عدوه" الجنرال توفيق ومقترحا اعتماد سياسة الأرض المحروقة بإنزال الدبابات للشارع من أجل مواجهة الحراك السلمي..قرر الفريق قايد صالح أن يفعل العكس ويدفع بوتفليقة للخروج مخلوعا مع سجن شقيقه ومواليه وجنرالاته!!
فعل ذلك متأخرا أم لا.. لحسابات معينة أم لا.. سيختلف الناس حول الأمر اليوم وغدا، لكن الرجل قرر عكس ما رأته العصابة في لحظة عصيبة عاشها الوطن.!!
رحم الله الفريق قايد صالح.. وحفظ الله الجزائر من كل سوء!

الأنفس المريضة..!

حاتم غندير
حاتم غندير

اقرأ أكثر

لا تتعب نفسك في إقناع الأنفس المريضة، فإنها لن ترتاح حتى ترى الجزائر خرابا يبابا.. ذلك عهدنا بهم..
لكن هيهات!!

في صفحات من نور..

Hacene Zehar‎‏
Hacene Zehar‎‏

اقرأ أكثر

إنا لله وإنا إليه راجعون.
وفاة الرجل الذي أنقذ الجزائر من الإنهيار.. وقادها في ظروف حساسة بوطنية واقتدار.
وعد ووفى.. بأن يضع الجزائر بين ايد آمنة. . دون قطرة دم واحدة.
سيكتب التاريخ اسم المجاهد الكبير الفريق أحمد قايد صالح في صفحات من نور..