زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

التغريدات

صورة مؤلمة…

kraba kamal
kraba kamal

اقرأ أكثر

صورة مؤلمة...
كنت أهم بكتابة أسطر عن ندوة الداخلية بالمنتخبين المحليين وآفاق التنمية ودور الناخب..
حتى صدمتني هذه الصورة من الندوة لكبار مسؤولي الدولة وهم منهمكون في تكريم الرئيس الذي اختزل في صورة بإطار من الخشب وذكرني بآلهة قريش التي ان جاع صاحبها اكلها وان برد اشعلها ليدفأ...
بؤساء نحن والوجع بلغ مداه

بطولات وهمية

قادة بن عمار‏
قادة بن عمار‏

اقرأ أكثر

قادة بن عمار‏ (‏‎Kada Benamar‎‏)
لا يمكن لمن وصف نفسه بـ"صاحب المهمات القذرة" وبأنه "خدّام عند الدولة" أن يستقيل!!
تحدثوا عن "اقالة" أو "استبعاد" أو "تحضير لمرحلة أخرى" أو لـ"دور جديد"، لكن "استقالة"..؟؟
رجاء لا تمنحوهم بطولات وهمية!

الأعشاب الضارة

Nassim Lakehal
Nassim Lakehal

اقرأ أكثر

حتى الأعشاب الضارة لا تنمو إلا إذا وجدت من يسقيها..
هكذا حال بعض "الشواذ" فكريا؛ ممن جعلهم الإعلام "نجوما" ساطعة؛ ألسنها القاطعة تخضع لقولها النفوس الضائعة..!
تلك الأعشاب تهلك الحرث؛ وهاته "النجوم" تفسد النسل..!
أما الأولى فوجب قطعها؛ وأما الثانية فلابد من طمسها..!

تمرد الحكومة

نصرالدين قاسم
نصرالدين قاسم

اقرأ أكثر

"صح النوم"!
الرئاسة تلغي قرارات خوصصة الشركات العمومية
إذا صح الخبر، أين كانت "الرئاسة" طيلة ثلاثة أسابيع من تمرد الحكومة؟

طموح أويحيى..!

قادة بن عمار
قادة بن عمار

اقرأ أكثر

عندما يقول وزير الصناعة يوسف يوسفي إن الرئيس بوتفليقة وحده من يقرر فتح رأسمال المؤسسات العمومية فهو، بعبارة أو بأخرى، يقول لنا إن الوزير الأول (وبتحالف مع رجال الأعمال وسيدي السعيد، ولا أقول العمال) يتحرك بعيدا عن رغبة الرئيس ولا ينفذ برنامجه وأن الثلاثية تمت بعيدا عن إرادته!!
شيء عجيب، الرئيس لا يحكم ولا يتحكم حتى في حكومته!
ثانيا، (ومع طموح أويحيى الجارف للرئاسة)، يقدم يوسفي أوراق اعتماده كوزير أول "معقول" إلى غاية الاتفاق على اسم لخلافة بوتفليقة في الرئاسيات!

حكومة “التحرش”..!

Nassim Lakehal
Nassim Lakehal

اقرأ أكثر

حكومة "التحرش"..!
قيل أن بيان الرئاسة الذي يحذر الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون لم يكن سوى بيانا موقّعا من طرف مدير الديوان وقتها أحمد أويحيى..
فمن وقّع إذن التعليمة الرئاسية الموجهة لأويحيى اليوم؟..
وهل الذي أقال وأهان تبون بالأمس بقادر على أن يقيل أويحيى اليوم؟
تبون كانت تهمته بالأمس "التحرش" برجال الأعمال..
وأويحيى تهمته اليوم التحرش بالمؤسسات العمومية..
فأي تحرش أشد وأنكى لدى "حامل ختم" قصر المرادية ليُقيل هذا ويترك ذاك؟!!!

مشكلة الجزائريين

نصرالدين قاسم
نصرالدين قاسم

اقرأ أكثر

مشكلة الجزائريين مع التهميش والإقصاء والجور، وانتهاك الحريات ومصادرة الحقوق، أي مع الظلم والفساد والاستبداد، وليست مع بعضهم بعضا..

التيفيناغ

عبدالعالي مزغيش
عبدالعالي مزغيش

اقرأ أكثر

مؤسسات الدولة تختار التيفيناغ لكتابة لافتاتها،،، يبدو أن البيان الصادر مؤخرا بالفرنسية هفوة، نتمناها أن لا تتكرر...
التيفيناغ هو خيار الأغلبية من الجزائريين على ما يبدو،،، فما أجمل أن نرى لغتنا الوطنية الأمازيغية ،إلى جانب شقيقتها لغتنا الوطنية العربية

الولاية الأولى

Kraba Kamal
Kraba Kamal

اقرأ أكثر

متى يفك الحصار على الولاية الأولى التي تعيش حالة ما قبل 20 أوت 1955؟
مطار بلا طيران... عزل عن الطريق السيار.. تحرش ضريبي بحرفيي الذهب وصل حد المداهمات.. حصار على الاستثمار الصناعي.. تصفية ممنهجة لإطارات عليا... وأخرى....
ماذا بعد اعطاء الضوء الأخضر لمواصلة نشاط مصنع تركيب السيارات كيا باتنة بعد استثناءه الغريب في القائمة الأولى؟
قرار غلق المصنع وصف بأنه اعلان حرب على الولاية من جهات باسم السلطات العليا وخلف تذمرا شعبيا وصل صداه إلى منتهاه وحدث التراجع...
لا أزال اعتقد أن الولاية تحت الحصار الاقتصادي والعقوبة السياسية بتواطؤ من ممثليها ونخبتها المتخاذلة التي لا تزال شيتة البعض منها مقرفة إلى حد الانسلاخ.
إلى أن يثبت العكس.

الهستيريا والمعارضة “العاقر”

Zakaria Habibi‎‏
Zakaria Habibi‎‏

اقرأ أكثر

الهستيريا والمعارضة "العاقر"
لم تجد بعض الأحزاب المعارضة ووسائل الإعلام التي تسير في فلكها من وسيلة للظهور على الساحة سوى التحامل على الرئيس بوتفليقة وشقيقه السعيد، والدكتور شكيب خليل، و"اتهامهم" بأن لهم رغبة في الترشح لرئاسيات 2019.
هذا المنطق العبثي يؤكد مرّة أخرى أن هذه المعارضة وأبواقها، أصبحت "عاقر" وغير قادرة على تقديم البديل، أي مرشحيها لهذا الموعد الهام، وبالتالي وبسبب مركب النقص هذا، تستفحل حالتها الهستيرية، وهو أمر نتفهمه ونتمنى أن يُحالفها الحظ لإنجاب رجالات في المستوى، لكن برأيي أن هذه الحالة المرضية قد تؤدي بها لا محالة إلى "حالة اليأس"، التي لن تمكنها من الإنجاب أبدا..