زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

التغريدات

النقاب في الجزائر!

Abderrahmane Derbashi
Abderrahmane Derbashi

اقرأ أكثر

قانون منع النقاب في أماكن العمل في الجزائر.
شخصيا لم أصادف طيلة حياتي موظفة منقبة ولا أعتقد أن في كل الجزائر توجد أكثر من 10 منقبات موظفات..
لماذا يوضع من أجلهن قانون؟

زوجتا السيسي وترامب

موسى توفيق
موسى توفيق

اقرأ أكثر

هذا هو الفرق بين الدول العربية الاسلامية وبين الدول الغربية العلمانية !
وأنا اشاهد مراسيم استقبال زوجة السيسي لزوجة ترامب.. تذكرت لما أطاحت الثورات العربية بالأنظمة والرؤساء العرب لم تقدم على قتل أو حتى محاكمة زوجات الرؤساء، وقد كن في المشهد السياسي مثل سوزان مبارك التي قيل أنها كانت هي التي تقوم بتعين الوزراء، وكانت تسعى إلى ترشيح أبنائها، وعائشة القذافي التي استقبلتها الجزائر..
بالمقابل أعدمت الشرطة العسكرية في رومانيا رئيس البلاد نيكولا تشاوشيسكو وزوجته رميا بالرصاص أمام عدسات اامصورين بتهم ارتكاب جرائم ضد الدولة..

دولة المؤسسات!

Saddek Cheriet
Saddek Cheriet

اقرأ أكثر

أزمة بوحجة والنواب، أثبتت بأن الجزائر بإمكانها أن تستمر بلا برلمان وبلا حكومة، دولة لاتزول بزوال المؤسسسات!!!...
"من بكري ماشية وحدها"...
"من بكري ماشية وحدها"...

يا سيد أويحيى..!

Lahiani Otman
Lahiani Otman

اقرأ أكثر

سيد أويحيى.. عندما تريد اعادة اكتشاف الجاذبية لا تلقي التفاحة من أسفل..
وعندما تريد أن تتحدث عن البلد لا تطل من شباكك..
وعندما تريد أن تعد النقود لا تضع يدك في جيب الرئيس..

Hacene Zehar‎‏
Hacene Zehar‎‏

اقرأ أكثر

ما موقع المروءة والشرف. . لدى نواب الموالاة وهم يصطفون اليوم كرجل واحد ضد رئيس المجلس الشعبي الوطني على الرغم من انه واحد منهم؟
لم يحدث في تاريخ البرلمانات في العالم أن تموقع نواب المعارضة مع رئيس برلمان موالي.. بينما خذله نواب الموالاة بهذا الشكل.
على الغرب فعلا أن يدرس 20 سنة أخرى (كما قالها أحدهم) حتى يصل إلى مستوى الممارسة السياسية في الجزائر.

الفرق بيننا وبينهم!

بوشة أحسن
بوشة أحسن

اقرأ أكثر

الشركات الأمريكية توقف التنقيب عن البترول عندما تهبط أسعار النفط.
الجزائر تتوقف عن البحث في تنويع الإقتصاد عندما تصعد أسعار النفط!

تزوير المزوَّر!

نصرالدين قاسم
نصرالدين قاسم

اقرأ أكثر

تزوير المزوَّر!
السعيد بوحجة باعترافه أنه "معين" يؤكد لنا هو الآخر علنا ورسميا بأن التشريعيات مزورة ومرتبة تزويرا مكتمل الأركان والمراحل، من تعيين المرشحين إلى تعيين رئيس المجلس، مرورا برؤساء الكتل واللجان... وغيرها.
وعليه فإن ادعاءَ "النواب" تحركهم بإرادتهم لتنحيته ادعاءٌ باطل، إنه تزوير المزوَّر...

توقفوا عن المضاربات..

Mohamed Yagoubi
Mohamed Yagoubi

اقرأ أكثر

يكذب من يقول لك لدي معلومات عن سيناريو الرئاسيات أو عن التعديل الحكومي أو حتى تغيير الولاة!
كانت العلبة التي قادها الفريق توفيق منتشرة على مدار العقود الماضية في كل الإدارات والوزارات ومصالح الرئاسة، تحصل على المعلومة وتسربها قبل وقوعها بكثير، فتجد الصحفيين والسياسيين والمثقفين وخاصة البقارين، مصبات للمعلومة في الاتجاه الذي يخدم مصالحهم.
الآن وبعد سنوات من إبعاد توفيق وكتائبه المنتشرة في هياكل الدولة، صارت المعلومة في رأس شخص واحد، إن شاء أفرج عنها وإن شاء جعلها مثل السيروم تحيي وتميت .. ضحاياها يموتون كل يوم من قسوة الإنتظار!
توقفوا عن المضاربات..

تدويل المهزلة!

نصرالدين قاسم
نصرالدين قاسم

اقرأ أكثر

تدويل المهزلة!
اعتقدت واهما أن ينأى أهل "الأوبئك" بأنفسهم عن المشاركة في مهزلة "إهانة" الرئيس بتكريمه عبر صورته، ويشترطون تكريمه بالنيابة أو حتى غيابيا، ما دام مرضه يحول دون تكريمه شخصيا ومباشرة.. لكنهم لم يكونوا أقل سوءا من المتملقين والمتسلقين عندنا، ليؤكدوا مرة أخرى أن العبث من طبائع الاستبداد أينما كان...

أودان.. فقط!

حاتم غندير
حاتم غندير

اقرأ أكثر

إذا كان ماكرون قد اعتذر لزوجة المناضل أودان فاستراحت لتموت بسلام.. فمن يعتذر لعشرات الآلاف من الجزائريات المكلومات في أزواجهن وابنائهن أو اللائي رأين أبناءهن وأزواجهن يرمون بالرصاص أمام أعينهن رمي الكلاب..
قد يظن ماكرون أنهن قد نسين؟؟!! أعرف من مازالت تنام وتصحو بالدموع والحسرة تقطع أحشاءها.. لكنهن ضعيفات أميات فمن سيأخذ بحقهن ومن يطفيء الجمر المتقد في أحشائهن؟؟
هن صابرات محتسبات وقد تعودن على حمل ما تنوء به الجبال منذ طفولتهن المغتصبة.. لا أحد سمع بهن أو عزاهن ولا أقول اعتذر لهن.. ليرحلن هن الأخريات عن هذه الدنيا بسلام!!!