زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

!..Silence on achéve L’Algérie

!..Silence on achéve L’Algérie ح.م

هؤلاء هم من يتصدر المشهد السياسي في زمن بوتفليقة!

لو تأملنا جيدا في المشهد السياسي بالجزائر، لاكتشفنا أن النظام استطاع بفضل دهائه أن يشكل صورة ضبابية لهذا الواقع الذي أرغمنا على تقبله.

أنظروا فقط إلى حزب جبهة التحرير الوطني ومن تعاقبوا على تسيره.. النطيحة والمتردية وما أكل منها السبع.

سعداني مثلا الملقب بـ “البنادري”، هذا المخلوق الذي لم يكن يحلم بتسيير قسمة في أقصى بلدية في الجزائر، أصبح أمينا عاما يخاف منه من كنا نظنه أنه “ربا” لا يموت.

بوتفليقة كونه كان داهية، أراد عكس ذلك، لقناعته بأنه لو تم اختيار إطارات بالكفاءة المطلوبة لمثل هكذا حزب تاريخي لما أكمل عهدة واحدة، لأن هؤلاء لن يقبلوا أن يحكم الجزائر شخص له سوابق مع مجلس المحاسبة..

خلفه بعد ذلك شخص لا يمكن أن نجد له وصفا في قاموس العرب والعجم، فكل شيم “المهانة” تجدها فيه، من كذب وانبطاح وشيتة من دون حياء من نفسه وهو في أرذل العمر.

تظنون أن جبهة التحرير لم تعد تملك كوادرا وشخصيات لها كاريزما ما يؤهلها لذلك، لدرجة أن أصبحت تسيرها هذه الرداءة؟

طبعا لا.. فخزان الأفلان يملك من القامات ما يمكنه من تسيير قارة بأكملها.

لكن، بوتفليقة كونه كان داهية، أراد عكس ذلك، لقناعته بأنه لو تم اختيار إطارات بالكفاءة المطلوبة لمثل هكذا حزب تاريخي لما أكمل عهدة واحدة، لأن هؤلاء لن يقبلوا أن يحكم الجزائر شخص له سوابق مع مجلس المحاسبة.

مثال آخر على المشهد العفن الذي نعيشه.. شخصيات فولكورية مثل بن حمو وبونجمة وشلبية وغيرهم من محترفي “الشيتة”، كل هؤلاء وظفتهم السلطة حتى ينفر الشباب الجزائري من العمل السياسي.

فلا يمكن أن تجد إنسانا في العالم مثل بن حمو يقول أنا شيات الرئيس وأريد حقي في الغنيمة.. شخص مثل هذا الصنف لا يمكن أن يعيش بيننا لو كانت عندنا نخوة عميروش و”رجلة” بن مهيدي وعنفوان “علي لابوانت.. صح ولا لالا؟

بونجمة مثلا، استطاع المدير العام لجريدة النهار “حاشاكم” أن يمرمد به الأرض وجعل من قصة أبيه الذي قال أنه حركي من الطراز الأول لدرجة أنه سماه الرهج”، مسلسلا مكسيكيا من مئات الحلقات، وبعد كل هذا التشهير خرج علينا منذ أيام وطلب العفو منه أمام الكاميرات وكأنه هو الذي فعل ذلك مع أب أنيس رحماني.

تتحدثون عن بن فليس الذي كان مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة والذي صوره لنا بأنه نبي الأمة والمهدي المنتظر، ثم انقلب على صاحب نعمته، يسمى معارضا؟!

حتى المعارضة الرسمية فهي من صنع هذا السلطة..

تتحدثون عن بن فليس الذي كان مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة والذي صوره لنا بأنه نبي الأمة والمهدي المنتظر، ثم انقلب على صاحب نعمته، يسمى معارضا؟!

جيلايلي سفيان الذي بارك إيقاف المسار الانتخابي وأصبح عضوا في CNTوهو الآن متقاعد من الصندوق الخاص لإطارات الأمة… معارض؟

زبيدة عسول التي حكمت على أناس مظلومين في العشرية الحمراء عندما كانت قاضية.. معارضة؟!

نكاز “الكوميك” الذي يريد أن يكون رئيسا وهو لا يحفظ حتى النشيد الوطني… معارض؟

حنون التي لم تطأ قدمها قبة البرلمان منذ جلسة إثبات عضويتها.. معارضة؟

هل رأيتم كيف استطاعت السلطة أن تقزم المشهد السياسي، وتنفر منه الشعب الذي اختار الصمت؟… وهذا ما يريد أن يقوله لكم النظام … Silence on tue L’Algérie .. !!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.