زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

يوم قال ميهوبي: “بني برزل المسيليّين اكتشفوا البرازيل”!

فيسبوك القراءة من المصدر
يوم قال ميهوبي: “بني برزل المسيليّين اكتشفوا البرازيل”! ح.م

علّق الصديق إسماعيل مهنانة، ساخرا، على مقال قديم لعز الدين ميهوبي بالقول: "نعم... وباولو كويلو أصله من مشدالة، واسمه الحقيقي أفالو آكلي..".

أذكر فقط أني قرأت مثل هذا الكلام في مجلة “الثقافة” أو “الأصالة” للدكتور إبراهيم فخار يقول فيه إن بني برزل من المسيلة اكتشفوا أرض البرازيل قبل كريستوف كولومبوس، وسمّوها البرازيل نسبة إلى بني برزل..

والمقال المذكور يحاول فيه ميهوبي أن يثبت أن سكان البرازيل أمازيغ، ومن ولايته تحديدا (المسيلة)، والمقال مليء بخزعبلات لن أخوض فيها، حتى لا أكفر على ميهوبي بأغلظ الكفريات في هذا الشهر الفضيل.

وأذكر فقط أني قرأت مثل هذا الكلام في مجلة “الثقافة” أو “الأصالة” للدكتور إبراهيم فخار يقول فيه إن بني برزل من المسيلة اكتشفوا أرض البرازيل قبل كريستوف كولومبوس، وسمّوها البرازيل نسبة إلى بني برزل.

فعلا، هويتنا قاتلة، وكلام ميهوبي ذكرني بقصة حقيقية وقعت لي في باكو بأذربيجان.. كنا مجموعة من الجزائريين نشرب بيرة، قبل أن يعفو علينا الله، في حديقة على شاطئ بحر قزوين. وكان منا الأشقر والأسمر والأسود والذي بلا لون نتسلى بالحديث بالعربية والفرنسية والروسية والقبائلية والجيجلية وبخليط من هذه اللغات، وكان في الطرف الآخر أذري يعب البيرة من طاسته يحملق فينا، لم يفهم المسكين من أين جاءت هذا المخلوقات الفضائية، فدفعه فضوله إلى التساؤل والسؤال، ومن سوء حظه أنه توّجه إليّ سائلا: “من أين أنتم؟”. قلت: “من إفريقيا”. عاد إلى مكانه غير مطمئن لجوابي، وراح يعب بيرته، وواصلنا نحن الحديث بخليط لغاتنا، فعاد المسكين ليسألني مرة أخرى: “هل أنتم فعلا أفارقة؟”. قلت: “نعم من إفريقيا”. فعاد إلى مكانه، وراح يعب بيرته، وفي الأخير طفحت البيرة وكيلها وطفح هو، وجاءني وشتمني بأغلظ الشتائم صائحا: “إذا كنتم أنتم من إفريقيا فأنا طارزان إفريقيا”.

وفي الأخير طفحت البيرة وكيلها وطفح هو، وجاءني وشتمني بأغلظ الشتائم صائحا: “إذا كنتم أنتم من إفريقيا فأنا طارزان إفريقيا”.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.