زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قتلوك غدرا يا رئيس

قتلوك غدرا يا رئيس ح.م

الرئيس محمد مرسي (رحمه الله)

إلى روح الرئيس محمد مرسي الطاهرة ، ذاك الرجل الذي أضحى مسافرا، تاركا وراءه طيب ذكر ونضالا صادقا للذاكرة.

لا تقولوا ترجل آخر الفرسان .:. لا تحزنوا وقد لحق بالحسين وعثمان
بمغزل الغدر نسجوا لك الأكفان .:. وفي جنح الظلام وارووا الجثمان
ما شيعوك في جنازة تليق بك .:. وتجاهلوا أنك ملك عظيم الشان
سيبكيك صدقا من نزل الميدان .:. وفي شرعية بيعتك أبلغ برهان
سر طليقا فأنت الحر الآن .:. رغم سوط الجلاد وقيد السجان
امضي شامخا رافلا في عز .:. وافخر بمجدك في زمن الطغيان
سيقف المستبد أمامك ذليلا .:. وبين يدي العدل ستختصمان
وإن ظن البقاء والخلود دهرا .:. فما ظنه إلا خسارا وخذلان
أين الملوك الذين قد سبقوا؟ .:. وما يبقى في الأرض ذَوُو السلطان
ويخسف الله بكل طاغية .:. ولنا العبرة في فرعون وهمان ؟
الويل لكل من تجبر وعتا .:. وما يُقبل الباطل أمام الديان
ستدلي بشهادة الحق مفتخرا .:. وستدمغ أباطيل الزور والبهتان
بانقلاب سافر وكيل التهم .:. في قفص زجاجي ألزموك الكتمان
تخابر مع حماس وقطر .:. وتهمة الانتماء لتنظيم الإخوان
يخفون دنس العسكر الظالم .:. طاهرون هم بالعمالة للكيان
صدق من قال أنها “هَزُلت” .:. فالأعور ملك في مملكة العميان
قتلوك غدرا وادعوا البراءة .:. كمقتل خاشقجي وقضية الرهبان
هم ولاة أمور أم عصبة الشيطان .:. صادروا الحرية وأشعلوا النيران
بجلوا الملحد ووالوا اليهود .:. وبايعوا طوعا عبدة الصلبان
عادوا عقيدتنا وغيروا الأحكام .:. وغدوا يقدمون الأرواح قربان
اعدموا علماء الأمة جورا .:. ليسوقوا الشعوب للمذابح كالخرفان
إلى أسواق النخاسة ساروا .:. يبيعون الضمائر بأبخس الأثمان
نهبوا الثروات وقدموها عطايا .:. أسعدوا قلوب الصهاينة والأمريكان
فلا سمع ولا طاعة لقتلة .:. حكمونا جبرا وباعوا الأوطان
سيشهد التاريخ أنهم الطغاة .:. ويذكر السيسي، بشار وبن سلمان
سيندمون حيت لا ينفع الندم .:. وبعد الغرغرة لا توبة ولا غفران
قتلوك غدرا يا رئيس مصر .:. ومضوا يهدمون ما بقي من أركان
حسبك يا راحلا عن دنيانا .:. أن تحي الأرواح وإن ماتت الأبدان
ولتهنأ في مرقدك بطيب ذكر .:. وليتغمدك برحمته الباقي الرحمان.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.