عناوين فرعية
-
حينما تعمل أداة الدبلوماسية الناعمة عكس هدفها في "المرّوك"..
-
عزلة سياسية وأخرى رياضية تتنامى لدى الجماهير داخل القارة وخارجها..
في إفريقيا اليوم لا صوت يعلو عن الفساد الرياضي في الواقع والمواقع، والأصابع كلها تتجه نحو الرباط كعاصمة العار الكروي في القارة السمراء..
بداية بسرقة تنظيم كأس إفريقيا ثم التنازل عن تنظيمها في 2019 وإيقاع المؤسسة في حرج، إلى فضيحة كان 2025 والتي تحول النهائي فيها إلى أضحوكة العالم بسبب قرارات تحكيمية كانت بمثابة القطرة التي أفاضت كأس الخزي الذي طبع هذه الدورة..
لكن وكأن كل ذلك لم يكن كافيًا، ليأتي المشهد الأكثر عبثية ويُختزل نهائي قاري كبير في منشفة.
لم يكن ذلك تفصيلاً هامشيًا ولا صورة طريفة كما أرادت مؤسسة إعلامية عالمية “كبيرة” تسويقها للجمهور، بل مشهدًا رمزيًا لمنشفة تهزم منتخبا وجمهوره، لتصبح محل سخرية وتهكم من العالم بأكمله؟
منشفة حارس مرمى السنغال، قطعة قماش بسيطة عرّت ارتباك الإخوة في المروك وفراغ الأدوات والجهل الذي يسكن غالبية العقول هناك، وحوّلت نهائي كأس إفريقيا إلى صراع غريب على منشفة الحارس على جنبات المستطيل الأخضر وداخله أحيانا..!
في صورة صادمة وقد لا تتقبل رؤيتها حتى في دورات ما بين الأحياء فما بالك في بطولة رسمية وأي بطولة وأي موعد فيها؟!
لم يكن ذلك تفصيلاً هامشيًا ولا صورة طريفة كما أرادت مؤسسة إعلامية عالمية “كبيرة” تسويقها للجمهور، بل مشهدًا رمزيًا لمنشفة تهزم منتخبا وجمهوره، لتصبح محل سخرية وتهكم من العالم بأكمله؟
الكل يجري وراء المنشفة 🇸🇳👀🇲🇦
The towel has become a Moroccan national symbol
😂 pic.twitter.com/UPxMjmsxM2— @ 𝐴𝑀𝑀𝐴𝑅5591 🐋🇩🇿🔆🐪 (@AMMAR5589) January 21, 2026
الخسارة جزء من اللعبة، لكن الهزيمة هي الأخطر اليوم بعد أن أسقطت كثيرًا من الحسابات التي كانت مبنية على لقب مضمون، وأربكت مخططات كان يُراد لها أن تمر عبر التتويج، فإذا بها تسقط في الماء… أو بالأحرى، في منشفة.
@ طالع أيضا: الأسطورة “باب جاي” يغسل عار الكرة الإفريقية..!
“المروك” لا يواجه سخطًا جماهيريًا أو نقدًا رياضيًا، بل يواجه عزلة رياضية متنامية لدى الجماهير داخل القارة وشكوكا متزايدة حول كل ما يحيط بمشاركاته وتنظيماته فيها.
الذاكرة مليئة بالفضائح التي لا تُمحى بسهولة، خاصة حين تتكرر، وحين يُصرّ أصحابها على إنكارها بدل التوبة منها.
بعد كل ما رافق النهائي من أحداث لم يعد الحديث عن كرة القدم فقط بل عن مسرحية مكشوفة حاول فيها المخزن استخدام الرياضة كواجهة سياسية، انتهت إلى مشهد كاريكاتوري عنوانه: منشفة..!
@ طالع أيضا: “اتفاق كينشاسا”.. لوبي كونغولي في خدمة الفاسد الكبير!

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.