زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“كان المغرب”.. مشهد كاريكاتوري عنوانه: “منشفة”!

فيسبوك القراءة من المصدر
“كان المغرب”.. مشهد كاريكاتوري عنوانه: “منشفة”! ح.م

سخرية كبيرة عبر مواقع التواصل بسبب حادثة المنشفة في نهائي أكبر تظاهرة رياضية بالقارة السمراء..!

عناوين فرعية

  • حينما تعمل أداة الدبلوماسية الناعمة عكس هدفها في "المرّوك"..

  • عزلة سياسية وأخرى رياضية تتنامى لدى الجماهير داخل القارة وخارجها..

في إفريقيا اليوم لا صوت يعلو عن الفساد الرياضي في الواقع والمواقع، والأصابع كلها تتجه نحو الرباط كعاصمة العار الكروي في القارة السمراء..

بداية بسرقة تنظيم كأس إفريقيا ثم التنازل عن تنظيمها في 2019 وإيقاع المؤسسة في حرج، إلى فضيحة كان 2025 والتي تحول النهائي فيها إلى أضحوكة العالم بسبب قرارات تحكيمية كانت بمثابة القطرة التي أفاضت كأس الخزي الذي طبع هذه الدورة..

لكن وكأن كل ذلك لم يكن كافيًا، ليأتي المشهد الأكثر عبثية ويُختزل نهائي قاري كبير في منشفة.

لم يكن ذلك تفصيلاً هامشيًا ولا صورة طريفة كما أرادت مؤسسة إعلامية عالمية “كبيرة” تسويقها للجمهور، بل مشهدًا رمزيًا لمنشفة تهزم منتخبا وجمهوره، لتصبح محل سخرية وتهكم من العالم بأكمله؟

منشفة حارس مرمى السنغال، قطعة قماش بسيطة عرّت ارتباك الإخوة في المروك وفراغ الأدوات والجهل الذي يسكن غالبية العقول هناك، وحوّلت نهائي كأس إفريقيا إلى صراع غريب على منشفة الحارس على جنبات المستطيل الأخضر وداخله أحيانا..!

في صورة صادمة وقد لا تتقبل رؤيتها حتى في دورات ما بين الأحياء فما بالك في بطولة رسمية وأي بطولة وأي موعد فيها؟!

لم يكن ذلك تفصيلاً هامشيًا ولا صورة طريفة كما أرادت مؤسسة إعلامية عالمية “كبيرة” تسويقها للجمهور، بل مشهدًا رمزيًا لمنشفة تهزم منتخبا وجمهوره، لتصبح محل سخرية وتهكم من العالم بأكمله؟

الخسارة جزء من اللعبة، لكن الهزيمة هي الأخطر اليوم بعد أن أسقطت كثيرًا من الحسابات التي كانت مبنية على لقب مضمون، وأربكت مخططات كان يُراد لها أن تمر عبر التتويج، فإذا بها تسقط في الماء… أو بالأحرى، في منشفة.

@ طالع أيضا: الأسطورة “باب جاي” يغسل عار الكرة الإفريقية..!

“المروك” لا يواجه سخطًا جماهيريًا أو نقدًا رياضيًا، بل يواجه عزلة رياضية متنامية لدى الجماهير داخل القارة وشكوكا متزايدة حول كل ما يحيط بمشاركاته وتنظيماته فيها.

الذاكرة مليئة بالفضائح التي لا تُمحى بسهولة، خاصة حين تتكرر، وحين يُصرّ أصحابها على إنكارها بدل التوبة منها.

بعد كل ما رافق النهائي من أحداث لم يعد الحديث عن كرة القدم فقط بل عن مسرحية مكشوفة حاول فيها المخزن استخدام الرياضة كواجهة سياسية، انتهت إلى مشهد كاريكاتوري عنوانه: منشفة..!

zoom

@ طالع أيضا: “اتفاق كينشاسا”.. لوبي كونغولي في خدمة الفاسد الكبير!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.