في اللّيلة الماضية استيقظت 20 مرة وبالڪاد غفوتُ مرّتين، أتقلبُ متضورًا من قسـ.ـوة البرد، ومن قطرات المطر الّتي تراشقت على وجهي، والّتي انتظَرَت مشڪورةً حتّى الصّباح قبل أن تنهمر من ثقوب الخيـ.ـمة، انقلب الحال في ثوانٍ بدل أن يحملنا الفراش حملناه نحن ڪي نمنع عنه المطر.. والله ما انقلبتُ إلاّ ودعوت «اللّهُـ.ـمّّ استر عوراتنا وآمّن روعاتنا، ربّنا لا تُحمّلنا ما لا طاقة لنا به».. وفِڪري مشدود بعشرات الآلاف أمثالي ومن هم أشد حالًا من حالي !!.
للمرّة المئة، أنا لا أڪتب شڪوًى أو تذمرً، بل في ڪلٍ شوڪة أو ما يوازيها أنا مُحتسب أمري إلى الله، فإنّ ڪل الأوجاع تصغُر أمام من فقدنا من الأحباب والأصحاب، ولڪن ليعلم العالم آلام شعبي الّتي لم تنقطع ولا تتوقف.. وليعلم العالم أنّنا لسنا بخير..
#غزة_تغرق
✍️ بقلم: أحمد المقيد أبو مصعب








تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.