الحساب سيكون عسيراً للغاية.. فلينجُ كلٌّ منا بنفسه!
عبد الرحيم شاب ماليزي مسلم، 33 عاما وأب لطفلة صغيرة لم تكمل عامها الثالث.
قدِم من بلادٍ بعيدة، تاركًا أهله ودفء بيته، باع سيارته ليشارك في أسطول الصمود، وكأنما باع الدنيا كلها واشترى بها وجه الله والآخرة.
أي قلبٍ هذا الذي يحمله، ليقطع آلاف الأميال لا طلبًا لمالٍ ولا مجدٍ، بل ابتغاءً لرضا الله ونصرة المظلومين؟
إنه عبد الرحيم، شاب كتب بدموع الغربة وتضحياته أبلغ دروس الصدق والإيمان، وترك لنا الخذلان والعار..
نحسبه عند الله من الصادقين، ولا نزكيه على الله.
فقد ترك لنا وصية صامتة: الدنيا فانية، والجنة هي الثمن.
©️ من صفحة: أحمد زيدان

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.