زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

8 ملايين جزائري يقيمون بـ “مناطق الظل”..!

سبق برس القراءة من المصدر
8 ملايين جزائري يقيمون بـ “مناطق الظل”..! ح.م

كشف المفتش المركزي بوزارة الداخلية والجماعات المحلية عبد العزيز دليبة عن إحصاء 13587 منطقة ظل على المستوى الوطني يقطنها ما يعادل 20 بالمائة من إجمال تعداد السكان.

أرجع أسباب اتساع الرقعة الجغرافية لهذه المناطق إلى تركيز السياسات التنموية السابقة على المراكز العمرانية، بالإضافة إلى عدد من الممارسات التي وصفها بغير المقبولة والتي كانت تستنزف المال العامل على حساب المناطق المعزولة..!

وأوضح دليبة خلال حلوله ضيفا على القناة الأولى أن تلك المناطق يقطنها أكثر من 8 ملاين نسمة، ما يعادل 20 بالمائة من التعداد الإجمالي للسكان.

وأرجع أسباب اتساع الرقعة الجغرافية لهذه المناطق إلى تركيز السياسات التنموية السابقة على المراكز العمرانية، بالإضافة إلى عدد من الممارسات التي وصفها بغير المقبولة والتي كانت تستنزف المال العامل على حساب المناطق المعزولة.

من جهة ثانية قال المفتش المركزي إن الاستراتيجية المتخذة من قبل وزارة الداخلية لتوفير الضروريات لهذه المناطق ترتكز على عنصرين أساسين، الأول يرتكز في تسجيل عمليات صغيرة لها أثر فوري، أما العنصر الثاني يتمثل في تبني حلول ظرفية استباقية في انتظار استكمال المشاريع المنطلقة والتي تحتاج إلى آجال طويلة لتجسيدها.

وكشف عن تسجيل 1700 مشروع خلال هذه السنة بغلاف مالي يقدر بـ 480 مليار دج من بينها 12830 مشروع يحوز على التمويلات اللازمة، في حين تم استلام 6820 مشروع بغلاف مالي يقدر بـ 63 مليار دج إلى غاية منتصف الشهر الجاري، بالإضافة إلى تسجيل 3909 مشروع في طور الإنجاز.

zoom

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7539

    عبد الرحمن

    هناك مناطق ظل أخرى لم ينتبه إليها المسؤولون ، وهي أبشع من التي تمّ اكتشافها ، وتتمثل في الطوابق العليا للعمارات. فسكانها يعانون أشد المعانات من انعدام المياه انعداما تاما ، حيث لا يصلهم الماء مطلقا . فإذا كان أصحاب سكان الظل القاطنون في المناطق النائية ، يجدون الماء بكل سهولة و لو كان بعيدا عن سكناهم ، أما سكان الطوابق العليا في العمارات فلا يجدونه مطلقا ولو بحثوا عنه ليلا و نهارا. فأنا واحد من هؤلاء السكان ، حيث أعاني من فقدان الماء منذ 35 سنة ، أي منذ ان سكنت العمارة ، فلا يزورنا الماء إلا نادرا ، وبعد منتصف الليل فقط . فحياتنا جحيم لا يطاق، رغم أن جميع المسؤولين يدركون ذلك. إننا ننتظر حلولا لمعاناتنا التي طال أمدها . وشكرا جزيلا.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.