زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

51 صفحة فايسبوك تهزم الحكومة..!

51 صفحة فايسبوك تهزم الحكومة..! ح.م

يصاب كل واحد منا بأمراض ليس لها دواء، ولا يعالجها إلا الانتحار في عرض البحر، عندما يسمع المسؤولين الجزائريين وهم يلقون بالاتهامات إلى الشعب، ويخاطبونه باستكبار واستعلاء...

تصريح آخرغريب وعجيب، صدر من وزير الداخلية نور الدين بدوي، الذي حمل صفحات الفايسبوك مسؤولية الحرقة عند الشباب، أدلى بهذا التصريح في إطار تنشيط أشغال المنتدى الوطنى للهجرة تحت شعار “هجرة شبابنا مسؤولية مشتركة”، مع العلم أن الهجرة لم تعد مقتصرة علي الشباب المحبط من واقعه، بل توسعت لتشمل عائلات بأكملها…

أليس هذا التصريح كاف، لاستقالة الرئيس والحكومة برمتها؟!..

وزير الداخلية، وعلى خطى وزيره الأول أحمد أويحى، حمل الشباب وحده المسؤولية دون سواه، في منتدى شعاره “المسؤولية مشتركة”.. أليس غريبا هذا التصريح، أليس عجيبا هذا الإدعاء!

لأن مجموعة من الصفحات الفايسبوكية هزمتها بشدة، وجعلت الشباب يثقون في هذه الصفحات التي تدفعهم للحرڨة، ولا يثقون في وزرائهم ومسؤوليهم، الصادقين جدا..!

وزير الداخلية، وعلى خطى وزيره الأول أحمد أويحى، حمل الشباب وحده المسؤولية دون سواه، في منتدى شعاره “المسؤولية مشتركة”!..

أليس غريبا هذا التصريح، أليس عجيبا هذا الإدعاء!

ومن ضمن تصريحاته في هذا المنتدى أن عدد “الحراقة” الذين لقي حتفهم بلغ 4 آلاف حراق، فيما بلغ عدد المفقودين العشرات…

كان من المفروض، أن يقر بمسؤولية سلطته أيضا، في زرع الإحباط واليأس في نفوس الشباب، ونشر الظلم على نطاق واسع، والمحسوبية والرشوة التي تملأ المؤسسات العمومية في تشغيل الشباب، ناهيك عن حقائق أخرى لم يتعرض لها بدوي في تصريحاته…

أليست المسؤولية تكليف وليس تشريفا كما يعتقد مسؤولينا..!

ما الذي يجعلهم إذن ينصبون أنفسهم، ممثلين للشعب الجزائري في المحافل الدولية، ويدعون كذبا وبهتانا، أن ما يقولونه هو صوت الشعب (الذي انتخبهم ليمثلونه) حسب مفهومهم طبعا…

ما الذي يجعلهم يستمرون في مناصبهم، إذا كانوا ليسوا قادرين على حل مشاكل الشباب، ومعرفة ما الذي يريدونه ويطمحون إليه…

ما الذي يجعلهم يستمرون في مناصبهم، إذا كانوا ليسوا قادرين على حل مشاكل الشباب، ومعرفة ما الذي يريدونه ويطمحون إليه…

ولماذا عملهم الوزاري، أصبح لا يخرج عن تحميل المسؤولية لضحايا سياستهم المعوجة، وتصرفاتهم الخارجة عن نطاق المسؤولية الصحيحة والحقيقة…

أحيانا نسمع عن استقالة مسؤول ذو منصب عال في الدول التي تحترم نفسها وشعبها، لمجرد خطأ بسيط وأحيانا لأخطاء ناتجة عن المسؤولين الذين يشرف عليهم، لأنه هو الذي يقودهم ويوجههم…

وأختم بتصريح نائب الوزير الأول الإيطالي”دي مايو”، قوله أن “الهجرة مرتفعة في البلدان الإفريقية ، لأن بعض الدول الأروبية وعلى رأسها فرنسا تستعمر هذه البلدان وتتحكم في اقتصادها”..

وهذا هو الفرق بيننا وبينهم، ينشرون العدالة في بلدانهم، ويدعمون في بلادنا الفساد والإستبداد.

وشتان بين العدالة والاستبداد…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.