زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“5 شركات باسم أبنائه” تُطيح بوزير النقل!

النهار الجديد القراءة من المصدر
“5 شركات باسم أبنائه” تُطيح بوزير النقل! ح.م

"لزهر هاني".. وزير النقال المقال

عناوين فرعية

  • وزير النقل كان في حالة تنافي مصالح بسبب شركات أبنائه.. والصفقة المشبوهة أفضت كأس غضب الرئيس

تحصلت “النهار” على بعض الصور التي تكشف جوانب من الأشغال التي باشرتها إدارة مصلحة “الكاترينغ” في شركة “الخطوط الجوية الجزائرية“، والتي كانت وراء الإطاحة بثلاثة رؤوس من كبار المسؤولين في قطاع النقل، يتقدمهم المسؤول الأول على القطاع، ممثلا في شخص وزير النقل، لزهر هاني.

وبالرغم من التوقف الكلي للرحلات الجوية الداخلية والدولية بسبب جائحة “كورونا” التي ضربت الجزائر شهر مارس من العام الماضي، وما انجر عنها من خسائر وتراجع رهيب في العائدات المالية وصلت إلى ٤ آلاف مليار، حسب ما صرّح به الرئيس المدير العام لشركة “الخطوط الجوية الجزائرية” المقال، بخوش علاش، إلا أن مسؤول “الكاترينغ”، فتح ورشة كبيرة من أجل تجديد المصلحة في صفقة منِحت لشركة جزائرية خاصة.

وقامت إدارة “الجوية الجزائرية” بتجهيز مصلحة “الكاترينغ” بعتاد جديد تمّ استيراده من الخارج، يتمثل في مطابخ فخمة، من دون مراعاة الظروف المالية للشركة ولا الظروف الاقتصادية التي تمرّ بها البلاد.

كانت مصلحة “الكاترنيغ” تخضع لعملية إعادة تهيئة وتجهيزها بمطابخ جديدة، رغم توقفها عن النشاط بسبب جائحة “كورونا” التي انجر عنها توقف كلي للرحلات الجوية، وبالتالي توقف عملية تقديم الوجبات على متن الطائرات.

هذه الممارسات والتجاوزات لتوصيات وأوامر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، دفعته إلى التدخل وراح يضع حدا للمهزلة التي عصفت بقطاع النقل، بإقرار تعديل جزئي أطاح من خلاله بوزير النقل، لزهر هاني، الذي لم تمر بعد نصف سنة على تعيينه.

كما عصفت قرارات الرئيس تبون، بعلاش بخوش، الرئيس المدير العام للمؤسسة ومسؤول “الكاترينغ”، لعماري.

وتظهر الصور التي تحوزها “النهار”، كيف كانت مصلحة “الكاترنيغ” تخضع لعملية إعادة تهيئة وتجهيزها بمطابخ جديدة، رغم توقفها عن النشاط بسبب جائحة “كورونا” التي انجر عنها توقف كلي للرحلات الجوية، وبالتالي توقف عملية تقديم الوجبات على متن الطائرات.

وقد عيّن وزير الأشغال العمومية، وزير النقل بالنيابة، فاروق شيعلي، صبيحة أمس الإثنين، أمين مصراوة، مديرا عاما بالنيابة لشركة “الخطوط الجوية الجزائرية”، خلفا لبخوش علاش، حيث كان يشغل منصب مستشار للأخير، وكذا ممثلا في منظمة الطيران المدني بكندا.

وتقول مصادر مطلعة على خبايا قطاع النقل، إن أسباب إقالة وزير النقل، لزهر هاني، أكبر من مجرد صفقة مثل صفقة تجديد تجهيزات مصلحة “الكاترينغ”.

5 شركات باسم الوزير وأبنائه!

وجود تنافي مصالح في تولي لزهر هاني لحقيبة النقل، حيث يمتلك أولاده أكثر من 5 شركات في الجزائر، منها 3 مختصة في النقل البحري وتقديم الخدمات الملحقة.

وفي هذا الإطار، شدّدت مراجع “النهار”، على أن رئيس الجمهورية، يكون قد طفح به الكيل، بعد تراكم التقارير بشأن أداء وممارسات وزير النقل.

وتشير المصادر إلى وجود تنافي مصالح في تولي لزهر هاني لحقيبة النقل، حيث يمتلك أولاده أكثر من 5 شركات في الجزائر، منها 3 مختصة في النقل البحري وتقديم الخدمات الملحقة.

وضمن تلك الشركات، توجد شركة تعتبر نفسها وكيلا حصريا لشركة عالمية رائدة في مجال النقل البحري، وتسمى “سارل رومو ألجيري”، يسيّرها عدنان محمد أمين هاني، نجل الوزير المقال، وهي ممثلة للعملاق العالمي “أوشيون ناتوورك إيكسبراس وان لاين”.

ويمتلك الوزير ونجله شركة أخرى تحمل اسم “غرين ألجيري أجونس ماريتيم”، إلى جانب شركة ثالثة تحمل اسم “سارل طرونس غلوري”.

zoom

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.