الموجودون في الصور إضافة إلى إبستين هم:
1. ريتشارد دوكنز صاحب كتاب “وهم الإله” وهو كبير الملحدين الذي هدفه في الحياة إقناع الناس أنه لا هدف للحياة ولا إله ولا آخرة.
2. لورنس كراوس صاحب كتاب “كون من لا شيء” والذي طرد من جامعة ولاية أريزونا بعد اتهامه بالتحرش.
3. ستيفن بنكر والذي له مقابلات يروج فيها للإلحاد مثل “ملحدون فخورون”.
4. وأخيراً: ستيفن هوكنج صاحب كتاب “التصميم العظيم” والذي ينفي فيه حاجة الكون إلى خالق، والذي هو متهم الآن -بعد هلاكه- بحضور حفلات فاحشة جماعية وله صور مخلة.
بغض النظر عن مدى تورط كل منهم بالضبط في ملف إبستين إلا أن محل الشاهد أن الطيور على أشكالها تقع. إنكار وجود الله تعالى والدار الآخرة النتيجة الحتمية له أنه ليس هناك أي أساس ولا مبرر للأخلاق…
بغض النظر عن مدى تورط كل منهم بالضبط في ملف إبستين إلا أن محل الشاهد أن الطيور على أشكالها تقع.
إنكار وجود الله تعالى والدار الآخرة النتيجة الحتمية له أنه ليس هناك أي أساس ولا مبرر للأخلاق، بل تصبح النزعة الأخلاقية شعوراً عبثياً نتج عن تغيرات عشوائية وانتخاب أعمى. وبالتالي فلا حق ولا باطل ولا خير ولا شر ولا حلال ولا حرام.
@ طالع أيضا: فرانشيسكا ألبانيزي.. امرأة خير من ألف رجل!
هؤلاء هم الذين يروج لهم دعاة الضلال في بلادنا ويرفعونهم في عيون الشباب، مثل عدنان إبراهيم الذي خصص خطبة جمعة!!! كاملة، ودرساً بعدها كذلك، لإثبات أن ستيفن هوكنج قد يدخل الجنة، ويهاجم “المتعصبين المتخلفين” الذين يقولون أنه يستحق النار.
ويلمع عدنان إبراهيم ريتشارد دوكنز قائلاً: “عالم -سبحان الله- تختلف معاه تتفق معاه
الرجل عالم وعندنا نفسية عالم ومشاعر عالم. يقدس العلم يبتهج بالعلم يفرح بالعلم، شيء مش طبيعي!”..
وقد بينت في رحلة اليقين بشواهد علمية واضحة أن كليهما -المادح والممدوح- هم من دجاجلة العلم الزائف.
الحمد لله على نعمة الإسلام.
✍️ بقلم: د. إياد قنيبي
@Dr_EyadQun

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.