زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

جوارديولا.. صوت فلسطين في زمن الصمت؟!

جوارديولا.. صوت فلسطين في زمن الصمت؟! ح.م

لمده 3 أعوام يقف المدرب العالمي بيب جوارديولا بكل قوته في نصرة إخواننا في كل مكان يذهب إليه مستغلا شعبيته الكبيرة في دعمهم..

وظهر أمس الأول في حفل مرتديا الكوفية الفلسطينية معلنا أنه صوت غـزة إذا لم تجد لها صوتا. وقال:

السلام عليكم، في آخر عامين عندما كنت أشاهد طفلا على الميديا وهو يسأل عن والدته، ولا يعلم أنها تحت الأنقاض، كنت أسأل نفسي في ماذا يفكر هذا الطفل؟ كنت أتخيل أنه يطلب منا المساعدة، يقول أين أنتم؟ تعالوا لمساعدتنا، لكننا لم نفعل هذا الأمر حتى الآن.

@ طالع أيضا: جريدة الغارديان: جريمة جديدة لذيل الأفعى في غزة؟!

أعتقد أننا تخلينا عنهم وتركناهم وحدهم مهملين، علينا أن نتحرك لانقاذهم خاصة وأن القنابل تهدف إلى إسكات المواطنين.

يجب أن نشارك ونظهر أمام العالم أننا بجانب المظلوم الذي هو في هذه الحالة فلسطين، لذلك أنا في صف فلسطين وهذا البيان من أجلهم.

وكان في موعد سابق قد ضرب مثلا عميقا للماساة فقال:

من الوارد أن يحدث هذا مع أطفالنا في المستقبل، أنا خائف للغاية، الأمر يذكرني بقصة غابة تحترق وكل الحيوانات تعيش في رعب ولا يمكنهم إيجاد المساعدة، إلا أن طائرا صغيرا يطير ويحمل نقاطا قليلة من الماء، ويعلم أنها لن تطفئ الحريق، لكنه يرفض الاستسلام وعدم فعل أي شيء..

شكرا جوارديولا فقد أثبت أنك خير من كثير من مُدعي الإسلام..

✍️ بقلم: أحمد زيدان 

 

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.