"لقد كانت مسلمة حقيقية تطبق الإسلامي الرائع. إسلاما حقيقيا ليس كإسلام الإرهابي".. بهذه الكلمات وصف حمزة صاحب 28 ربيعا والدته فاطمة شريحي التي قضت تحت عجلات شاحنة محمد بن هلال منفّذ مجزرة "نيس".
كانت عيناه حمراوان وقد تدثّر ببطانية، حين وافق على الحديث إلينا وعن والدته، التي توفيت ساعات بعد الاعتداء، متأثّرة بجراحها.
“الشاحنة جعلت الناس يتطايرون كالأوراق”
“إنها الضحية الأولى للاعتداء، لم تكن توجد جثة قبلها”.. لقد كان الفتى حمزة وفيا لوالدته، أصيلة مدينة نيس، فالسيدة فاطمة من موالدي المدينة وهي أم لسبعة أبناء.
أثناء الاعتداء كان زوجها بعيدا عنها بحوالي خميسين مترا، يقول “كنتُ في المقدمة لكي أسترجع سيارتي، لكن تلك الشاحنة جعلت الناس يتطايرون كالورق وتهشّم المقاعد على جنبات الطريق”
“كانت تطبق إسلاما حقيقيا وسطيا”
يقول حمزة “كانت والدتي مع أحفادها البنين والبنات، حاول أخي أن ينعشها، لكنها توفّيت في الحين، هكذا أخبرنا الأطباء”.
وواصل الشاب الحديث عن والدته “إنها أم غير طبيعية، هذا ما يمكنني قوله، تطبّق إسلاما وسطيا، إسلاما حقيقيا وليس إسلام الإرهابي”.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.