زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجزيرة متهمة “إماراتيا” بمعاداة السامية!

هافينغتون بوست عربي القراءة من المصدر
الجزيرة متهمة “إماراتيا” بمعاداة السامية! ح.م

وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش

اتهمت أبوظبي قناة "الجزيرة" القطرية بنشر الطائفية والترويج للعنف ومعاداة السامية، في ردٍّ على رفض الأمم المتحدة مطالبة الدول العربية المقاطِعة للدوحة بإغلاق القناة.

ورأى وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، في رسالة وجهها إلى المتحدث باسم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين- أن القناة “تجاوزت مراراً عتبة التحريض إلى العداء والعنف والتمييز”.

واعتبر أنها روجت “للعنف المتصل بمعاداة السامية، من خلال إذاعتها مواعظ وخطب الزعيم الروحي للإخوان المسلمين يوسف القرضاوي التي أشاد فيها بهتلر ووصف الهولوكوست بأنه (تأديب إلهي وعقاب قدري)”.

الجزيرة حسب الإمارات روجت “للعنف المتصل بمعاداة السامية، من خلال إذاعتها مواعظ وخطب الزعيم الروحي للإخوان المسلمين يوسف القرضاوي التي أشاد فيها بهتلر ووصف الهولوكوست بأنه (تأديب إلهي وعقاب قدري)”.

وإغلاق قناة “الجزيرة”، أحد شروط الإمارات والسعودية والبحرين ومصر لإعادة العلاقات مع قطر المقطوعة منذ الخامس من مايو/أيار على خلفية اتهام هذه الدول للإمارة الغنية، بدعم وتمويل الإرهاب.

وكانت الأمم المتحدة أبدت غضبها إزاء مطلب إغلاق القناة. وقال المتحدث باسم زيد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، رعد الحسين، إنه “أبدى قلقه الشديد بشأن مطالبة قطر بإغلاق شبكة قنوات الجزيرة والمنافذ التابعة لها”.

وتابع روبرت كولفيل، في تصريحات صحفية: “سواء تشاهدها أو تعجبك أو توافق على معاييرها التحريرية أو لا، فإن قنوات (الجزيرة)، العربية والإنكليزية، شرعية ولها ملايين المشاهدين”.

لكن قرقاش قال في الرسالة التي تحمل تاريخ التاسع من يوليو/تموز، إن “الجزيرة” وفرت “منصة لكل من أسامة بن لادن (تنظيم القاعدة)، وأبو محمد الجولاني (جبهة النصرة)” وآخرين من زعماء تنظيمات مصنفة إرهابية بدول عربية وفي أوروبا والولايات المتحدة.

ورأى أن إجراء مثل هذه المقابلات “أتاح الفرصة للجماعات الإرهابية لإطلاق تهديداتها وتجنيد أتباع جدد والتحريض دون أي رادع أو رقيب”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.