يتعرض هذا " الخلوق" إلى حملة تنمر شرسة، يقودها دعاة " احترام الاختلاف" غير أنهم ليسوا كذلك – للأسف- والسبب أنه يدرس بكندا وظهر بلباس بسيط وتسريحة شعر ليس قزعا ولا " تبوديع" كما هو الشأن عند العديد من أقرانه،.
هم يعتقدون أنه بكندا بلاد الحريات، لدا يجب أن يكون شابا منحلا أخلاقيا، وصعلوكا وسكيرا، لكي يحقق الانتماء إلى ذلك البلد..
لأنه ليس ممكنا، أن تدرس بكندا وتلبس “قميص” يجب أن تلبس سروالا ممزقا عند فخديك ومؤخرتك، ولباسك الداخلي يظهر من الخلف، وتسير في الطريق وأنت تعلق ذراعيك بفتاتين شقراويتين.
غريب أمر جماعة “فمينيست” و”العلمانيين” يجب أن لا تحدثهم عن اختلافهم، ويجب احترام هذا الاختلاف، لكن حين اختلافك معهم، يصبحون مثل الكلاب المسعورة، ويعيرونك بالتخلف والرجعية والسطحية وأنت “قديم” فقط لأنك لا تشاركهم انحلالهم الخلقي ظاهرا وباطنا.
غير أنه ورغم كل هذا، اختار الحفاظ على تقاليده في اللباس والمشرب وتسريحة الشعر، وأكثر من هذا، ركز على الاجتهاد وتطوير النفس بدلا من الجري وراء فتات الحضارة.
والدليل أنه أنشأ قناة في تطبيق اليوتوب أصبحت مرجعا للعديد منا في تعلم اللغة الإنجليزية.
@ طالع أيضا: حرام على “بلغيث” حلال على “الزاوي” وأمثاله..!
غريب أمر جماعة “فمينيست” و”العلمانيين” يجب أن لا تحدثهم عن اختلافهم، ويجب احترام هذا الاختلاف، لكن حين اختلافك معهم، يصبحون مثل الكلاب المسعورة، ويعيرونك بالتخلف والرجعية والسطحية وأنت “قديم” فقط لأنك لا تشاركهم انحلالهم الخلقي ظاهرا وباطنا.
لا يهمني لبساك وطريقة عيشك فلست وصيا عنك، لا أريدك أن تحبني فأنت حر، لكنك يجب أن تحترمني رغما عن أنفك ما دمت أحترمك، واحترامك لي يبدأ من اختلافي معك.
إذن القاعدة واضحة في علاقتي بك، وهي الاحترام يكون متبادلا وإلا “أدي حكايتك وروح”.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.