زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ياسر عرفات: اذهبوا إلى الجزائر!

فيسبوك القراءة من المصدر
ياسر عرفات: اذهبوا إلى الجزائر! ح.م

الراحلان الشاذلي بن جديد وياسر عرفات بالجزائر شهر نوفمبر 1988 بمناسبة الإعلان التاريخي عن قيام الدولة الفلسطينة

في وقتٍ حساس عربيّا ومغاربيّا، تطبعه الهرولة نحو أحضان الكيان الصهيوني والخيانات القوميّة من كل جانب للقضية المركزية للأمة، عبر اتفاقات الخزي التي تجاوزت التطبيع الدبلوماسي والتجاري إلى تحالفات عسكرية وأمنية مع العدو الإسرائيلي، يختار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، النزول بأرض الشهداء وقبلة الثوّار، مستحضرًا وصية سلفِه، ياسر عرفات، رحمه الله، يوم أشار على رفاقه باللجوء إلى الجزائر إذا ضاقت بهم المعمورة، فإنّ بها شعبًا ثائرا لا يخذل مظلومًا ولا يدير ظهره لطالب الحريّة، حتّى في أسوإ أحواله.

ما خان الحدسُ الثوري “أبو عمار”، ولا جانبت نبوءتُه التاريخيّة الواقعَ، فها هي الجزائر تكاد تكون وحيدة في مواجهة المدّ الصهيوني بالمنطقة، محتملة كل الدّسائس والمؤامرات، لأجل الذود عن حقوق الشعب الفلسطيني ومؤازرة قضيته العادلة، مهما كلفها ذلك من أثمان في أمنها واستقرارها.

إنّ الحرّ الأبيّ وحده من يقدّر قيمة الحريّة والاستقلال، فيبذل الغالي والنفيس لنصرة أمثاله من الأحرار في كل مكان وزمان، فكيف إن كان هؤلاء إخوانًا له من بني دينه وقومه وجلدته.

أمّا مسلوب الكرامة ومعدوم الشهامة، أو فاقدهما معا من الأساس، فلا يعرف للحرية الحمراء قدرًا، فهي عنده والخيانة سيّانٌ، فهو مثل العاهرة يتسوّل بشرفه الملطّخ، عارضًا مواقف الخذلان في سوق النخاسة الدوليّة، فهل عرفتم على مرّ التاريخ عاهرةً أفلحت ببيع عرضها؟

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.