زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ولادة رئيس

فيسبوك القراءة من المصدر
ولادة رئيس ح.م

جو بايدن

ولادة رئيس في الولايات المتحدة عملية معقدة وعسيرة، وما يزيد العملية تعقيدا وعسرا أنها تُجرى مباشرة أمام أنظار الشعب الأمريكي والأرض قاطبة.

يُغريك الأمر وأنت المهاجر من بلاد الشرق لترى وطنك وأمتك تصنع قادتها بيديها، بعيدا عن الكذب والدجل والخداع وجزمة العسكر..

ويعُضُّك قلبك على وطنك وأمتك وأنت ابن الشرق العظيم صانع الحضارات والتقاليد.. وابن الإسلام الجليل الذي هندس كيفية اختيار المسلمين حاكمهم وحدد صفاته ومؤهلاته..

إنها تراكمات تاريخية وإرث، غير عريق في الزمن، هنا في “العالم الجديد”، تعاهد عليه الآباء المؤسسون، وتواتر عليه خلفُهم.. فبات ميثاقا غليظا يحترمه الجميع منذ أزيد من قرنين ولا يشذّ عنه أحد، أنّى علاَ سلطانه وأنّى تضخّم ماله ومهما بلغ جاهه.

إن أبا بكر وابن الخطاب وعثمان وعليا وعمر بن عبد العزيز والمظفر قطز وصلاح الدين وعبد الحميد الثاني لم يصلوا إلى القيادة صدفة.. إن هناك بيئة عظيمة متكوّنة متبصّرة صنعتهم.. قال تعالى عن نبيّه موسى “ولتُصنع على عيني”.. “واصطنعتك لنفسي”..

ح.مzoom

جو بايدن ونائبته كامالا هاريس

لا أتحدّث عمّا قد يجري خلف الستار.. فللسّتار أحكامه التي لا نراها.. لكني أتحدّث بما أعاينه هنا في هذه البلاد، وأيضا بما يعاينه من هم خلف الشاشة.

إن القوم هنا يصنعون نخبتهم وقادتهم وأجيالهم بأيديهم وعلى أعينهم، وقد رأيت ذلك في المدارس ودور السينما والمسارح والمتاحف..

رأيت نقاشاتهم وحواراتهم مع أبنائهم.. رأيتُ إعلامهم ورأيَهم العام الذي لا يرحم أحدًا.. قضاءهم الذي لا يداري بشرا.. على ما فيه من نقائص وزلات وتلاعبات..

إن عملية ولادة رئيس أو لأقُل “قائد” ليست خبط عشواء ولا رأي سفهاء ولا صدفة.. إنه إعداد وبيئة حاضنة..

أي نعم؛ بيئة حاضنة ومُكوّنة من الأقسام التحضيرية والمدارس والمتوسطات والثانويات فالجامعات فالمجتمع فالأحزاب.. إنه مجتمع يعمل كآلة لا آلةٌ عسكرية أو مخابراتية أو عصابة رجال مال تصنع لصّا أو جاهلا تسميه رئيسا..

إن أبا بكر وابن الخطاب وعثمان وعليا وعمر بن عبد العزيز والمظفر قطز وصلاح الدين وعبد الحميد الثاني لم يصلوا إلى القيادة صدفة.. إن هناك بيئة عظيمة متكوّنة متبصّرة صنعتهم.. قال تعالى عن نبيّه موسى “ولتُصنع على عيني”.. “واصطنعتك لنفسي”..

هي هكذا السنن في الأمم.. عليك أن تزرع وتعتني لتحصد..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.