زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وفاة بطل معركة الجزائر ياسف سعدي

وفاة بطل معركة الجزائر ياسف سعدي ح.م

المجاهد ياسف سعدي

أعلنت وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، عن وفاة المجاهد ياسف سعدي في الجزائر، مساء الجمعة، عن عمر بلغ 93 عامًا.

وقال وزير المجاهدين وذوي الحقوق لعيد ربيقة في بيان: “انتقل إلى رحمة الله المجاهد ياسف سعدي قائد المنطقة المستقلة خلال حرب التحرير الوطني، بعد عمر طويل قضاه مناضلًا ومجاهدًا في سبيل تحرير وطنه وتشييد صرحه”.

قال وزير المجاهدين لعيد ربيقة: “انتقل إلى رحمة الله المجاهد ياسف سعدي قائد المنطقة المستقلة خلال حرب التحرير الوطني، بعد عمر طويل قضاه مناضلًا ومجاهدًا في سبيل تحرير وطنه وتشييد صرحه”.

وأكد الوزير: “لقد فقدت فيه الجزائر رمزًا من رموزها وأحد أبنائها البررة الذين قبضهم الله لثورتنا المباركة، فكان المجاهد الفذ والقائد الهمام الذي تحدى المستعمر بجحافل جيوشه ونازلهم بإرادة لا تلين بصبر وشجاعة وثبات إلى أن تحقق الاستقلال، وظل على العهد في مرحلة بناء الدولة الوطنية شهمًا ومخلصًا لقيم وطنه منافحًا عن أمانة الشهداء ومدافعًا عن المبادئ الوطنية المقدسة”.

وعبر وزير المجاهدين عن حزنه بالقول: “وإذ أنعيه، فإنه يحدوني ألم وحسرة على فقدان هذا المجاهد الشهم والوطني الصرف، متوجهًا إلى رفاقه في الجهاد وجميع أفراد أسرته بخالص التعازي وصادق عبارات المواساة في مواجهة هذه الفاجعة الأليمة وهذا الرزء الجلل، سائلًا الله أن يسدل عليه شآبيب من خزائن رحمته التي وسعت كل شيء، وأن يرفعه مقامًا كريمًا يرتضيه في جنات النعيم مع الصدّيقين والأنبياء ورفاقه الشهداء الأبرار، وأن ينزل في قلوب أهله وذويه صبرًا جميلًا، ويوفيهم أجرًا عظيمًا، (إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب، وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)”.

وسيوارى جثمان الفقيد، مساء السبت، في مقبرة القطار بالعاصمة، بعد صلاة العصر، كما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية.

تاريخ حافل

يُذكر أن المجاهد الراحل ياسف سعدي، أحد أبطال ثورة 1 نوفمبر من أجل تحرير الجزائر وقائد “معركة الجزائر”، التي مثلت إحدى المحطات الرئيسية في ثورة التحرير الوطني (1954-1962).

وياسف سعدي الذي ولد في يوم 20 جانفي 1928 في حي القصبة بالجزائر العاصمة، تلقى تعليمه الأول بالقصبة حتى سن الرابعة عشر حين احتل الجيش الأمريكي والإنجليزي في 8 نوفمبر 1942 المدرسة التي كان يدرس فيها واتخذوها مقرًا لهم.

المجاهد الراحل ياسف سعدي، أحد أبطال ثورة 1 نوفمبر من أجل تحرير الجزائر وقائد “معركة الجزائر”، التي مثلت إحدى المحطات الرئيسية في ثورة التحرير الوطني (1954-1962).

لجأ سعدي إلى الحياة العملية بمخبزة العائلة، كما بدأ نشاطه السياسي مبكرًا إذ شارك في المظاهرات التي نظمها حزب الشعب الجزائري في 1 ماي 1945 ثم مظاهرات الثامن ماي 1945، كما قاد الحملة الانتخابية لحركة انتصار الحريات الديمقراطية في المدية والعاصمة.

تدرج سعدي بعد انطلاق ثورة نوفمبر المجيدة بعامين إلى أن صار القائد العسكري لقوات التحرير الجزائرية في العاصمة.

ووقعت “معركة الجزائر” عام 1957، عندما حاول جيش الاستعمار الفرنسي استعادة السيطرة على مدينة الجزائر القديمة من المجاهدين الجزائريين.

وكان اعتقال ياسف سعدي في 14 أكتوبر 1957 بمثابة نهاية هذه المعركة. وتعرض سعدي في السجن للتعذيب وحكم عليه بالإعدام، لكن لم يتم تنفيذ الحكم وأفرج عنه بعد وقف إطلاق النار.

وكان سعدي قائد المنطقة المستقلة بالجزائر العاصمة خلال تلك المرحلة من الحرب، التي تكثّفت فيها تحركات جبهة التحرير الوطني وعمليات القمع الفرنسية.

وساهم ياسف سعدي رفقة حسيبة بن بوعلي وعلي لابوانت وغيرهم من الفدائيين في تكثيف العمل الفدائي بالعاصمة.

وجسّد سعدي في عام 1966 دوره في فيلم”معركة الجزائر” الذي أنتجه بنفسه أيضًا، للمخرج والصحفي الإيطالي جيلو بونتيكورفو.

 

@ وكالات + زاد دي زاد

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.