زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وعند “السعيد” الخبر اليقين؟!

وعند “السعيد” الخبر اليقين؟! ح.م

السعيد بوتفليقة.. أيّ نفوذ؟!

هل رأيتم ماذا فعل السعيد بوتفليقة بالجنرالات الذين استنجد بهم رئيس حمس لإنقاذ الوطن من أيدي العابثين؟
أقالهم الواحد تلو الآخر بطريقة سلسة وكأنه يقيل حاجبا بمدرسة ابتدائية في قرية نائية، وظف عن طريق لونساج.
اشترى لهم تذكرة سفر “un aller sans retour” وبعثهم تباعا إلى منازلهم بدون رجعة في مشهد هوليودي لا يستطيع تصويره حتى “جيمس كامرون” مخرج فيلم “تيتانيك”.

صراحة أنا جد مستغرب من أين يستمد شقيق الرئيس هذا السلطان وهذه القوة الخارقة وهذا الجبروت، رغم أنه لا يحوز على أدنى منصب دستوري يجعل منه الرجل الأول في الدولة.!

كم من مرة نصحنا سي مقري بعدم الاتكاء على حيطان آيلة للسقوط في أي لحظة، لكنه لم يستوعب الدرس فحق عليه هو وجنرالاته قوله عز وجل “ضعف الطالب والمطلوب”.
صراحة أنا جد مستغرب من أين يستمد شقيق الرئيس هذا السلطان وهذه القوة الخارقة وهذا الجبروت، رغم أنه لا يحوز على أدنى منصب دستوري يجعل منه الرجل الأول في الدولة.!
الصحفي هشام عبود وفي شيتة عابرة للقارات، محاولة منه تبيض وجه صديقه السعيد صرح في حوار مطول في إحدى القنوات الخاصة (قناة الحياة) والتي تم استبدالها بقناة النهار ( يبدو أن مديرها قد أحرق كل أوراقه مع شقيق الرئيس)، هذا الأخير وكما قال عنه مدير جريدة “mon journal” أنه كلما قام بحملة واسعة لعزل المختلسين والمتأبطين شرا بالجزائر من أمثال عبد السلام بو الشوارب وسلال وسعيداني وغيرهم (كما ذكرهم بالاسم) لم يجد أدنى مساندة من أحزاب المعارضة، وبالعكس من ذلك فهم يحاولون في كل مرة تثبيط همته رغم أنه عازم على الذهاب قدما لاقتلاع رموز الفساد من جذورها.
الشاهد:
الحل إذن في خلاص البلاد والعباد هو أمام أنفك يا دكتور عبد الرزاق وأنت تبحث عنه عند العسكر، وها قد أعطاك الصحفي الهارب عنوانه الكامل، فما عليك إذن إلا الاستنجاد بشقيق الرئيس دون سواه .
… فعند السعيد الخبر اليقين..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.