زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وزير الصناعة: سنبعث الصناعة التصنيعية من الحجّار

وكالة الأنباء الجزائرية القراءة من المصدر
وزير الصناعة: سنبعث الصناعة التصنيعية من الحجّار ح.م

مصنع الحجار في عنابة

أكد وزير الصناعة فرحات آيت علي براهم، الإثنين، بعنابة، على ضرورة إعادة بعث مركب "سيدار الحجار" على "قاعدة اقتصادية متينة تعتمد على منطق بعث صناعة تصنيعية".

وأوضح الوزير في ندوة صحفية عقدها على هامش زيارة تفقد إلى مركب “سيدار الحجار”، بأن مصنع الحجار، الذي يبقى رمز الصناعة الثقلية بالجزائر وخطوة إستراتيجية في مسار بناء الجزائر لاستقلالها الاقتصادي “يحتاج اليوم إلى استعادة موقعه ويتحول إلى صناعة تصنيعية تكون قاطرة للعديد من النشاطات والاستثمارات الاقتصادية التي تأتي بالقيمة المضافة”.

وأضاف هذا التوجه “لن يتسنى إلا بالاعتماد على المواد الخام والمواد والتجهيزات المصنعة محليا” مذكرا بأن الأموال الضخمة التي ضخت كاستثمارات للنمو والتأهيل “كانت كفيلة ببناء قواعد صناعية مصنعة تضمن ديمومة النشاط وتحقق النجاعة الاقتصادية”.

فسياسة التصنيع، وفق الوزير “تبدأ من المنبع”، مشيرا إلى أن صناعة الحديد والصلب بالجزائر لها من المؤهلات المنجمية والتجهيزات الصناعية وكذا الموارد البشرية التي تؤهلها لتحقيق الاستقلالية الصناعية وبسط قاعدة صناعية رائدة فى مجال الفولاذ.

ذكر أن مركب سيدار الحجار قد استفاد من مخطط نمو وتأهيل سنة 2013 شملت المرحلة الأولى منه تأهيل وتجديد الفرن العالي رقم 2، وشرع في تنفيذ المرحلة الثانية منه سنة 2018 قصد بلوغ مستوى من الإنتاج يقدر بـ1,1 مليون طن من الفولاذ

وكان وزير الصناعة قد تفقد صباح الإثنين، المنطقة الساخنة لمصنع الحجار (الفرن العالي رقم 2) وكذا موقع تخزين مادة الحديد الخام، التي يتم جلبها من منجمي الونزة وبوخضرة بولاية تبسة بالإضافة إلى عدد من الوحدات الإنتاجية بالمركب.

يذكر أن مركب سيدار الحجار قد استفاد من مخطط نمو وتأهيل سنة 2013 شملت المرحلة الأولى منه تأهيل وتجديد الفرن العالي رقم 2، وشرع في تنفيذ المرحلة الثانية منه سنة 2018 قصد بلوغ مستوى من الإنتاج يقدر بـ1,1 مليون طن من الفولاذ، بالإضافة إلى استحداث مفحمة لضمان استقلاليته في مجال استهلاك الفحم الحجري والتقيلص من فاتورة استيراد المواد.

ويتجه المركب في إطار إستراتيجية بعث نشاطاته الاقتصادية إلى رد الاعتبار للمدرفلتين على الساخن والبارد قصد إنتاج مواد حديدية ذات جودة عالية وتكون قابلة للاندماج في صناعات إستراتيجية وأخرى مولدة للقيمة المضافة، على غرار الصفائح المسطحة والأنابيب غير الملحمة، التي تستعمل في قطاع المحروقات والصناعات الميكانيكية وكذا في الصناعات الكهرومنزلية.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.