بعد أقل من ثلاثة أيام على وعده الجزائريين بالقضاء على "مافيا الحليب"، يبدو أن وزير التجارة كمال رزيق قد اصطدم، اليوم الإثنين، بأولى صفوف "المافيا"، التي تحدّث عنها، ويتعلّق الأمر بمُلاك الملبنات وموزعي الحليب، حسبما نقلته وسائل إعلام وطنية.
وحسب موقع “البلاد نت” فإن عددا من ملاك الملبنات ضربوا بتعليمات وزير التجارة عرض الحائط، حيث أجبروا موزعي الحليب على تحميل مواد أخرى غير الحليب المدعم وتوزيعها على المحلات.
وكشف رئيس اللجنة الوطنية لموزعي الحليب، أمين بلور، أن إحدى الملبنات قامت أمس الاأد بإجبار الموزعين على تحميل حليب البقر واللبن وتوزيعه على المحلات.
وكشف المتحدث بأن الولايات التي طالها احتجاج الموزعين هي: وهران ومستغانم وبلعباس وسعيدة وتيبازة والمدية والشلف
كما أكد بلور أن هذه الملبنة خيّرت الموزعين الرافضين لتوزيع مادة أخرى غير الحليب بين تحميل جميع المواد أو الخروج من المؤسسة.
من جهة أخرى أعلن عدد من موزعي الحليب توقفهم عن العمل ورفضوا تزويد المحلات بالحليب المدعم عبر عدد من الولايات، احتجاجا على مطالبة الوزير إياهم ببيع الحليب بسعره القانوني وهو 25 دينارا.
وأفاد أمين بلور في هذا الصدد بأن قرار الوزير رزيق “لم يراع هامش الربح عند الموزعين”، وأضاف “يتعين على الوزارة رفع هامش ربح الموزعين، لأن ما يتقاضونه يتم صرفه على سائق الشاحنة وعلى تزويد الشاحنات بالبنزين”، على حد قوله.
وكشف المتحدث بأن الولايات التي طالها احتجاج الموزعين هي: وهران ومستغانم وبلعباس وسعيدة وتيبازة والمدية والشلف.
قال رئيس اللجنة الوطنية لموزعي الحليب، أمين بلور، أن إحدى الملبنات قامت أمس الاأد بإجبار الموزعين على تحميل حليب البقر واللبن وتوزيعه على المحلات
وكان وزير التجارة قد أمر بالإغلاق الفوري لأي ملبنة ابتداء من يوم الاأحد، تجبر التجار والموزعين على شراء حليب البقر أو اللبن أو أي مادة أخرى غير الحليب المدعم.
كما أسدى تعليمات لمصالحه تمنع الموزعين من تحيل أي منتوج غير الحليب المدعم، مؤكدا أن أي موزع تضبط شاحنته محملة بغير الحليب سيتم حجز سلعته.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.