زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وجهة نظر: إلى خليفة سعدان

www.goal.com القراءة من المصدر
وجهة نظر: إلى خليفة سعدان

الإعلامي: علي بهلولي

لم يسبق لمدرب أشرف على المنتخب الوطني الجزائري أن اكتوى ظهره بسياط الإنتقادات - ظلما - مثلما كان الشأن مع رابح سعدان خلال عهدته ما بين 2007- 2010.

لكي يتفرّغ للعمل الفني بكل أريحية، يتعيّن على المدرب الجديد لـ “الخضر” أن ينتبه لبعض المطبّات حتى لا يقع فيها كما راح ضحية لها خليفته رابح سعدان، نذكر أهمها:

1- أن يتقي شر الصحافيين، ليس كل من يشتغل بهذه المهنة النبيلة من الشرفاء الأطياب وما أكثرهم، ولكن كمشة من المنتسبين عنوة لها، كأن يعطف عليم بين الفينة والأخرى بالمعلومات الحصرية. كما ينبغي على المدرب الجديد أن ينتبه لمقابلاته الصحفية، مثلا..يجري حوارا لجريدة ما، ويغلق هاتفه المحمول في وجه صحفي يمثل جريدة أخرى، لأنه وقتها عليه أن يجهّز نفسه لكي يسمع ما لا يرضيه، ويتهيّأ لسيناريوهات تأليب الجمهور ضده.

بالمناسبة، تفادينا الحديث عن ناطق رسمي باسم “الخضر” (بالمعنى التام للفظ)، لأنه كلام أشبه بـ “اللغو”، ذلك أن الكرة الجزائرية ما تزال بعيدة بسنوات ضوئية سحيقة عن حسنات ثقافة الإتصال.

2-  يا حبّذا لو ينتبه خليفة سعدان لرهط المناجرة الذين يعرضون “سلعهم” (لاعبين محليين كانوا أو مغتربين) أمام الأرصفة المحاذية لقلعة دالي ابراهيم الكروية، أو مقرات دور الصحافة، بطريقة تشبه بكثير أولئك الذين يغيّرون تخصصاتهم المهنية ويتحوّلون للمتاجرة  بالمواشي قبيل عيد الأضحى المبارك وهم لا يميّزون بين النعجة والكبش! فمثلا، لما يكرم وفادته واحد من سليل “شهبندر تجار” لعشاء فاخر بفندق راق، حبّذا لو تقتصر الدعوة على مدلولها “الإنساني” لا أكثر ولا أقل، لا أن تكون ذات طابع تجاري، كأن تخصّص لتقديم السيرة الذاتية للاعب ما يريد هذا “التاجر” الزج به تعسفا في صفوف “الخضر” لأغراض مادية بحتة، وعلى طول نفس الموجة يستحب من المدرب الجديد لو يتعامى عما تكتبه الصحافة عن “المآثر الخرافية” التي ينجزها لاعبونا المغتربون (هدف بسيط جدا يصنّف صاحبه على أنه ليونيل ميسي)، ويخصص جزءا من وقته الثمين للمعاينة بنفسه والتفتيش عن المواهب داخل الوطن أو خارجه، بعيدا عن أي إملاء مهما كان مصدره أو نوعه.

3- هناك كمشة من “المغامرين” والذين لهم حاسة حادّة للمآرب الوضيعة، تنشط على مقربة من بيت “الخضر”، أصحابها من وظائف وتخصصات متباينة، يتقاطعون عند نقطة مشتركة وهي الإكتناز وتلميع الصورة القاتمة من خلال الإغتراف من خيرات ونعيم المنتخب الوطني. وهنا يتعيّن على الناخب الوطني الجديد أن يتفادى مخالطتهم، أو يطلب من أهل “الفاف” كنس “قاذوراتهم”، وتحييدهم عن التأثير في صنع قرارات المنتخب الوطني.

للذكر، “الرهط المتوحش” الذي نتحدث عنه، كثيرا لما تغلّق الأبواب في وجهه، كأن يحرم من السفريات الجوية الممتعة والمجانية، أو الولائم (الزردات بالدارج الجزائري) في أرقى الفنادق، أو نصيب من “حلوى” المنح أو…لا يتورّع في إضرام النيران داخل ساحة “الخضر”، كأن يسرّب المعلومات للصحافة عما يجري داخل أروقة “الفاف” أو بين أفراد الجهاز الفني أو تلك الخاصة باللاعبين لاسيما زمن المعسكرات الإعدادية، أو قائمة العناصر الموجهة لها الدعوة لخوض الغمار الودي أو الرسمي، وما خفي أعظم، وهنا كثيرا ما استغبى بعض الإعلاميين القراء بأنه “سبق صحفي” لما يتطرقون لأخبار من الصنف الذي أشرنا إليه، وفي الواقع لا يعدو الأمر أن يكون سوى تسريب.

والآن…لا يهم إسم الناخب الوطني الجديد، سواء كان مدربا محليا يقيم بأرض الوطن أو بالمهجر، أو إطارا فنيا أجنبيا، بقدر ما تهم الأجواء التي تحيط ببيت المنتخب الوطني، ذلك لأن سعدان قضى معظم وقته في تحييد العقبات الثلاث وغيرها التي ذكرناها، والتي ألهته عن التركيز في صلب المهمة الفنية التي أنيط بها.

  • إعلامـي جزائــري

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 518

    djamel

    وكاين صحافيين يبيعوا ويشروا باللاعبين، شفتها بعيني في البطولة الوطنية مع بعض الفرق، تبزنيس الله لتربحهم، وزيد سعدان كان علابالو بصح ما يقدر يدير والو.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.