زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وثائق مسربة تتحدث عن ثروات سرية لزعماء عالميين

رويترز القراءة من المصدر
وثائق مسربة تتحدث عن ثروات سرية لزعماء عالميين الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين

قال الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين إن الملفات مرتبطة بنحو 35 زعيمًا من زعماء الدول الحاليين والسابقين وأكثر من 330 سياسيًا ومسؤولًا عامًا في 91 دولة وإقليمًا

نشرت عدة مؤسسات إخبارية بارزة، الأحد، مجموعة ضخمة من الوثائق المالية المسربة تربط حسب ما قالت زعماء عالميين بثروات سرية من بينهم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش، وأفراد لهم صلات بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وجاء تفريغ الـ “وثائق” التي حملت اسم “أوراق باندورا” وتجاوز عددها 11.9 مليون وثيقة، ما يعادل نحو 2.94 تيرا بايت، بعد خمس سنوات من كشف التسريب المعروف باسم “أوراق بنما” النقاب عن كيفية إخفاء أثرياء أموالًا بطرق لم تتمكن وكالات إنفاذ القانون من اكتشافها.

قال الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، إن الملفات مرتبطة بنحو 35 زعيمًا من زعماء الدول الحاليين والسابقين، وأكثر من 330 سياسيًا ومسؤولًا عامًا في 91 دولة وإقليمًا.

وقال الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، وهو شبكة من المراسلين والمؤسسات الإعلامية مقرها واشنطن، إن الملفات مرتبطة بنحو 35 زعيمًا من زعماء الدول الحاليين والسابقين، وأكثر من 330 سياسيًا ومسؤولًا عامًا في 91 دولة وإقليمًا. ولم يذكر كيف تم الحصول على الملفات، كما قالت وكالة رويترز للأنباء أنها لم تستطع التحقق بشكل مستقل من هذ المزاعم أو الوثائق.

وقيل إن العاهل الأردني، وهو حليف وثيق للولايات المتحدة، استخدم حسابات خارجية لإنفاق أكثر من 100 مليون دولار على منازل فاخرة في بريطانيا والولايات المتحدة.

وقال مكتب (دي.إل.أيه بايبر) القانوني بلندن والذي يمثل الملك عبد الله لاتحاد وسائل الإعلام، إن العاهل الأردني “لم يسئ في أي وقت استخدام الأموال العامة ولم يستغل أيًا من عائدات المساعدات أو المعونات المخصصة للاستخدام العام”.

وقال الديوان الملكي الأردني، الإثنين، إن الملك عبد الله يمتلك عقارات في الولايات المتحدة وبريطانيا “وهذا ليس بأمر جديد أو مخفي”.

وأضاف: “كلفة هذه الممتلكات وجميع التبعات المالية المترتبة عليها تمت تغطيتها على نفقة جلالة الملك الخاصة، ولا يترتب على موازنة الدولة أو خزينتها أي كلف مالية”.

وأشار إلى أن “عدم الإعلان عن العقارات الخاصة بجلالة الملك يأتي من باب الخصوصية وليس من باب السرية أو بقصد إخفائها، كما ادعت هذه التقارير؛ إذ إن إجراءات الحفاظ على الخصوصية أمر أساسي لرأس دولة بموقع جلالة الملك”.

وقال الديوان الملكي عن الوثائق المسربة: “هذه الادعاءات الباطلة تمثل تشهيرًا بجلالة الملك وسمعة المملكة ومكانتها بشكل ممنهج وموجه، خاصة في ظل مواقف جلالته ودوره الإقليمي والدولي”.

شخصيات سياسية

ذكرت أيضًا صحيفة واشنطن بوست، وهي جزء من الاتحاد، أن الروسية سفيتلانا كريفونوجيخ، أصبحت مالكة لشقة في موناكو من خلال شركة خارجية تأسست في جزيرة تورتولا في الكاريبي في أفريل 2003 بعد أسابيع فقط من إنجابها طفلة. وقالت الصحيفة نقلًا عن مؤسسة برويكت الروسية للصحافة الاستقصائية، إن هذه المرأة كانت في ذلك الوقت على علاقة سرية بدأت منذ سنوات طويلة مع بوتين.

وقالت الصحيفة، إن كريفونوجيخ وابنتها البالغة حاليًا من العمر 18 عامًا والكرملين لم يردوا على طلبات للتعليق.

وقبل أيام من الانتخابات البرلمانية التي تجري في جمهورية التشيك يومي الثامن والتاسع من أكتوبر، ربطت الوثائق بين رئيس الوزراء بابيش وضيعة سرية قيمتها 22 مليون دولار في قرية على قمة تل بالقرب من مدينة كان بفرنسا.

ونفى بابيش ارتكاب أي مخالفة وذلك خلال حديثه في مناظرة تلفزيونية، الأحد.

وقال بابيش: “الأموال خرجت من بنك تشيكي وخضعت للضرائب، كان هذا مالي الخاص، وعاد المال لبنك تشيكي”.

كما أظهرت الوثائق، أن رجل الأعمال الهندي أنيل أمباني وممثليه امتلكوا 18 شركة خارجية على الأقل في جيرزي وجزر فيرجين البريطانية وقبرص وفقًا لصحيفة (إنديان إكسبرس) وهي أيضًا ضمن اتحاد الصحفيين الاستقصائيين.

وأضاف التقرير، أن سبعة من الشركات التي تأسست بين عامي 2007 و2010 اقترضت واستثمرت ما لا يقل عن 1.3 مليار دولار.

وفي 2020 وبعد نزاع مع ثلاثة بنوك صينية حكومية قال أمباني، رئيس مجموعة ريلاينس الهندية، لمحكمة في لندن إن ثروته أصبحت صفرًا.

وقال محام لم يذكر اسمه رد نيابة عن أنيل أمباني للصحيفة: “موكلنا مواطن مقيم في الهند ويدفع الضرائب وقدم إفصاحات للسلطات الهندية كما هو مطلوب انصياعًا للقانون. كل الاعتبارات المطلوبة تم أخذها في الحسبان لدى تقديم تلك الإفصاحات لمحكمة في لندن”.

وتابع قائلًا: “مجموعة ريلاينس تنفذ الأعمال عالميًا وتختص شركاتها بصلاحيات مختلفة من أجل مشروعية الأعمال والمتطلبات التي تفرضها الجهات التنظيمية”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.