زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

واشنطن تركب موجة الحراك الجزائري.. فاحذروها!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
واشنطن تركب موجة الحراك الجزائري.. فاحذروها! ح.م

التدخل الأمريكي في شؤون الدول.. شر لا خير فيه!

في أول رد فعل أمريكي من الحراك الشعبي الجاري في الجزائر، دعت الخارجية الأمريكية السلطات الجزائرية، مساء الثلاثاء، إلى “احترام حق التظاهر للمواطنين”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، روبرت بالادينو: “نحن نراقب هذه التظاهرات في الجزائر وسنواصل فعل ذلك”، مشددا على أن “الولايات المتحدة تدعم الشعب الجزائري وحقه في التظاهر السلمي”.

ويعتبر هذا التصريح الرسمي الأول الصادر من الإدارة الأمريكية، بعد التصريحات الكثيرة التي صدرت عن مسؤولين في الحكومة الفرنسية، الذين قالوا أنهم يراقبون الوضع بدقة، وزعموا أنهم لن يتدخلوا في قرار الشعب الجزائر السيد..

حمّل ناشطون السلطات الجزائرية مسؤولية هذا التدخل، بسبب إصرارهم إلى اليوم على رفض الاستجابة الكاملة لمطالب حراك 22 فيفري و1مارس، مما فتح الباب واسعا للدول الكبرى لحشر أنفها في الداخل الجزائري..

وقد رفض الجزائريون في منصات ومواقع التواصل الإجتماعي تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، وطلبوا منه عدم التدخل في الشأن الداخلي للجزائر، معتبرين أن ما يحدث من حراك شعبي ضد النظام الحاكم هو قضية جزائرية عائلية لا يُسمح لأي طرف أجنبي التدخل فيها..

ويتوجس الجزائريون خيفة من الدور الأمريكي والفرنسي في العديد من الدول العربية الأخرى، مما ادى إلى تدمير هذه البلدان تدميرا شاملا، وهو الأمر الذي أدى بالكثير من النشطاء إلى المطالبة بالتوحد في مواجهة بوادر هذا التدخل الأجنبي..

وذهب آخرون إلى اقتراح مسيرات سلمية نحو السفارتين الفرنسية والأمريكية لتوجيه رسالة لهم بعدم التدخل في الحراك الشعبي، وعدم ركب موجة مليونيات الشعب الجزائري الرافضة للعهدة الخامسة ولتغيير شامل في النظام..

وفي السياق نفسه حمّل ناشطون السلطات الجزائرية مسؤولية هذا التدخل، بسبب إصرارهم إلى اليوم على رفض الاستجابة الكاملة لمطالب حراك 22 فيفري و1مارس، مما فتح الباب واسعا للدول الكبرى لحشر أنفها في الداخل الجزائري..

مثلما توحد الحراك ضد العهدة الخامسة وتوحد في فرض سلميته ورقيه، نتمنى أن يتوحد أيضا ضد أي تدخل أجنبي في الحراك الذي هو قضية عائلية بحتة، لا تتحمل أي غمز ولا همز من خارج الحدود .. زيتنا في دقيقنا.

Publiée par Mohamed Yagoubi sur Mardi 5 mars 2019

المخرج الآمن……………….تشكل تصريحات الناطق باسم الخارجية الأمريكية أمس بشأن الحراك في وطننا موقفا له ما بعده….

Publiée par ‎مصطفى بخوش‎ sur Mardi 5 mars 2019

الخارجية الأمريكية والخارجية الفرنسية وباقي الخارجيات…لم نطلب رأيكم في حراكنا ولا يهمنا….قضيتنا عائلية.forighn…

Publiée par Rachid Ould Boussiafa sur Mardi 5 mars 2019

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.