زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وأخيرا.. التوانسة يكتشفون كوكب “بنغلادش”!

الإخبارية القراءة من المصدر
وأخيرا.. التوانسة يكتشفون كوكب “بنغلادش”! ح.م

أخيرا اكتشف إخواننا التوانسة ما يسميه الجزائريون بـ”كوكب بنغلادش” كناية عن دولة العياشة والمخازنية ولا أقول المغرب..

فبمجرد أن استقبل الرئيس قيس سعيد الزعيم إبراهيم غالي في منتدى التعاون الياباني الأفريقي (تيكاد)، حتى انطلقت سيمفونية البذاءة المخزنية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتشنف أسماعهم بما لم يألفوا من قبل سماعه وبلغة ينقصها الكثير من اللباقة والتربية، إلى الحد الذي يقف فيه إخواننا التوانسة اليوم في حالة صدمة حقيقية.

انتقلت تلك الأبواق في تطاولها على تونس شعبا وحكومة ودولة وتاريخا، من دائرة اتهام الدولة التونسية بالتبعية للجزائر، وأنها دولة بلا سيادة، وتحول قيس سعيد من رئيس إلى “انقلابي” وإلى “دمية جزائرية”، والمطالبة بمقاطعتها اقتصاديا وحتى سياسيا.. إلى بذاءات حقيقية بلغة الشوارع طالما حذرنا نحن في الجزائر من خطورتها على وحدة الشعوب المغاربية وعلى انسجامها وتلاحمها..

وقد انتقلت تلك الأبواق في تطاولها على تونس شعبا وحكومة ودولة وتاريخا، من دائرة اتهام الدولة التونسية بالتبعية للجزائر، وأنها دولة بلا سيادة، وتحول قيس سعيد من رئيس إلى “انقلابي” وإلى “دمية جزائرية”، والمطالبة بمقاطعتها اقتصاديا وحتى سياسيا.. إلى بذاءات حقيقية بلغة الشوارع طالما حذرنا نحن في الجزائر من خطورتها على وحدة الشعوب المغاربية وعلى انسجامها وتلاحمها..

لأن تلك الهجمات البذيئة تعتمد حرفيا أسلوب دس الضغائن وزرع الفتن التي يتقنها الصهاينة لتفتيت الأمة من الداخل، وقد تبناها اليوم المخزن وأدواته بشكل كامل خاصة منذ أن تم إخراج التطبيع الذي كان سريا إلى العلن.

الفايدة: ستكتشف الآن بعض النخب التونسية المعادية للطرح الجزائري في موضوع الصحراء الغربية، أنها كانت على ضلال باتباعها للأطروحة المخزنية.

وسيكتشف معها الشعب التونسي الطيب حجم الفجور في الخصومة الذي يميز هذا النوع من ساكنة بنغلادش المغاربية.

ولو أني شخصيا أشك في أن يتراجع أمثال الرئيس السابق المنصف المرزوقي، الذي يمثل رأس النخب التونسية المرتبكة فكريا، المعارضة لقيس سعيد في تونس والمؤيدة لمحمد السادس في المغرب، عن عقد الشراكة التي تربطهم بمنظومة المخزن الاستخبارية تماما كما هي حال معارضة الخارج الجزائرية سواء بسواء.

والحاصول: ستبقى تونس الخضراء سندا دائما للجزائر كما هي الجزائر دائما سندا لتونس، تجمعهما النخوة والشرف ورفض التطبيع والذل، أما مصدر الذل والتطبيع والخيانة في منطقتنا المغاربية فإننا نقول له بالمختصر المفيد: دير عشرة واقرص، والكلب إذا نبح ما عض ما جرح.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.