زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“هوشة” قيادات الجيش.. وتحليل “بوعقبة”!

“هوشة” قيادات الجيش.. وتحليل “بوعقبة”! ح.م

لم يعد التكليف بالمهام القذرة من طرف السلطة يقتصر فقط على صاحبها أويحيى، فقد تعداها إلى المندس والمنشق عن حركة حمس عمار غول الذي أصبح يطلق التصريحات والتصريحات المضادة على قبيل تمديد العهدة الرئاسية وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، فأصبح أضحوكة بين أقرانه "الشياتين".

غير أن هذا الأمر في حد ذاته ليس بالغريب، بل هو من صميم عمل هذا الصنف من المخلوقات.

لكن الغريب في الأمر أن تكلف الصحافة بمثل هذه المهام، وينوب عنها عميدها وكبيرها الذي علمها فن التغليط واللعب على كل الحبال.

إنه الأستاذ بوعقبة الذي “يعتقد بأن الحوار الجاري بين قيادة الجيش والضباط المتقاعدين فيه فائدة جلية قد لا تظهر آثارها الآن، ولكن بالتأكيد ستظهر بعد الانتخابات الرئاسية!”..

السيد سعد يهون من روعنا ويؤكد لنا بأن عملية تكسير العظام بين ألوية الصف الأول في الجيش هو أمر عادي، بل اختار لها مصطلحا غريبا وسماها بلغة الحوار بين الإخوة الأعداء نتج عن غضب بعضها من بعض..!

هو يرى بأن نشر الغسيل النتن، وتعفين الجو السياسي من طرف قيادة الجيش الحالية والمتقاعدة أكثر مما هو متعفن أصلا، يضفي الكثير من الشفافية والوضوح على المشهد الدرامي الذي أصبح مألوفا على الجزائريين وكأنه قضاء وقدر محتوم يجب أن نسلم به.

السيد سعد يهون من روعنا ويؤكد لنا بأن عملية تكسير العظام بين ألوية الصف الأول في الجيش هو أمر عادي، بل اختار لها مصطلحا غريبا وسماها بلغة الحوار بين الإخوة الأعداء نتج عن غضب بعضها من بعض، ولسنا ندري عن أي حوار يتحدث وهو الصحفي المخضرم، ورائحة الصراعات المصلحية تزكم الأنوف بقذارتها، فأصبحنا نخاف على أنفسنا من أن يترصدنا أعداؤنا من الداخل والخارج، والجماعة منهمكين في تصفية حساباتهم عوضا من حمايتنا من هؤلاء المتربصين وكم هم كثيرون.

هو أيضا مقتنع بأن ظهور مشاكل في مؤسسة الجيش إلى العلن – وهي التي كانت تعيش منذ الاستقلال حالة من السرية في أدائها لمهامها بعيدة كل البعد عن النقد- لا يمكن أن يؤدي إلا لتحسين أدائها في اتخاذ القرارات المصيرية.

وبالمختصر المفيد، فصاحب عمود “نقطة نظام” يريد أن يقنعنا بأن هذه “الهوشة” هي مجرد لوم وتثريب بين قيادة الجيش السابقين والحاليين، رغم أنها لم تكن لتطفو على السطح لولا تناحر هؤلاء وأولائك على من يستمر في تجويع الشعب الجزائري وقهره وجبره على ركوب “البوطي” واختيار الحرقة كحل أخير.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.