زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

تهنئة: بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1441 هـ  يتقدّم لكم فريق زاد دي زاد بأحرّ التهاني وأطيب الأماني.. وكل عام وأنتم بألف خير.

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

شاهد: هنا سيعيش أوباما عندما لا يصبح رئيسا!

قناة الحرة القراءة من المصدر
شاهد: هنا سيعيش أوباما عندما لا يصبح رئيسا! AFP

أوباما وعائلته.. دقت ساعة الرحيل

يعتزم الرئيس باراك أوباما الانتقال إلى منزل في حي كالوراما في العاصمة واشنطن بعد مغادرته البيت الأبيض عام 2017.

وكان أوباما كشف، سابقا، أنه سيبقى بضع سنوات في العاصمة الأميركية، دون الإشارة إلى مكان إقامته.

ووفقا لتقارير إعلامية، فإن عائلة أوباما ستستأجر منزلا بمساحة 8200 قدم مربع، (أي ما يعادل 762 مترا مربعا)، في الوقت الذي تتابع ابنته الصغرى ساشا دروسها الثانوية في العاصمة.

المنزل بني عام 1928، ويضم تسع غرف نوم وثمانية حمامات.. وبيع المنزل في المرة الأخيرة في ماي 2014 بسعر 5 ملايين و295 ألف دولار أميركي..

وتعدّ منطقة كالوراما مقصدا للكثيرين من سكان المدينة الأثرياء، وتتميز بوجود أمني كبير لحماية العديد من الدبلوماسيين الذين يقصدونها.

وتعود ملكية المنزل لجو لوكهارت من الحزب الديموقراطي وزوجته جيوفانا غراي، اللذان انتقلا إلى مانهاتن بعد أن قبل لوكهارت عرضا في شباط/ فبراير الماضي ليشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي للاتصالات مع اتحاد كرة القدم، في حين تتولى زوجته مشاريع خاصة لمجلة “غليمور”.

ووفقا لبيانات العقارات، فإن المنزل بني عام 1928، ويضم تسع غرف نوم وثمانية حمامات.

وبيع المنزل في المرة الأخيرة في أيار/مايو 2014 بسعر خمسة ملايين و295 ألف دولار أميركي، استنادا إلى قاعدة بيانات عقارات على الإنترنت.

وتشير البيانات أيضا إلى أن المنزل يحتوي مرآبا لسيارتين، وساحة مسوّرة لثماني إلى 10 مركبات.

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.