زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“هم أبناء الشهداء ونحن أبناء من”؟

فيسبوك القراءة من المصدر
“هم أبناء الشهداء ونحن أبناء من”؟ ح.م

في بداية التسعينات من القرن الماضي، كتبت مقالا بهذا العنوان "أنتم أبناء الشهداء ونحن أبناء من"؟، في صحيفة "الوجه الآخر" الساخرة التي كنت أترأس تحريرها، فثارت ثائرة منظمة المجاهدين وأبناء الشهداء، وكادت القيامة أن تقوم، رغم أني تساءلت وقتها فقط، عن انعدام حقوقنا كمواطنين بسطاء، في مقابل من يسمون بـ "ذوي الحقوق".

إذا سلمنا بهذه المقولات التي أكل الدهر عليها وشرب، وقد مضى على زمن استقلالنا قرابة الستة عقود، وقد انتهى عمليا شعار “الشرعية الثورية” لتبرير البقاء في الحكم، فهل يصلح اليوم هذا الشعار لتبرير مسودة يرفضها الشعب؟

اليوم وبعد 30 سنة كاملة، وبعد حراك شعبي كبير، نعود الى نفس النقطة، حيث يقال لنا أن فلانا ابن شهيد، ولا يحق لكم الاعتراض عليه، وكأنه ينطق بالحق الذي لا يأتيه االباطل من بين يديه ولا من خلفه.

إذا سلمنا بهذه المقولات التي أكل الدهر عليها وشرب، وقد مضى على زمن استقلالنا قرابة الستة عقود، وقد انتهى عمليا شعار “الشرعية الثورية” لتبرير البقاء في الحكم، فهل يصلح اليوم هذا الشعار لتبرير مسودة يرفضها الشعب؟

أما إذا كان المقياس هو بالفعل هذا المقياس، فلدينا أسماء الكثيرين ممن يقولون أنهم أبناء شهداء، لكن أفعالهم تنكرهم، ولو عاد آباؤهم الى الحياة لرجموهم.. كما لدينا أسماء كثيرة لأبناء شهداء هم اليوم تحت طائلة القمع والإقصاء، فقط لأنهم يقفون إلى جانب الشعب.

وفوق هذا وذاك.. أليس ميراث الشهداء هو بيان أول نوفمبر الخالد؟ فأين ميراث الشهداء مما تطرحون؟

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7291

    عبد الحليم غجاتي

    الأسرة الثورية الواقي المتعب المخروق…
    لقد جنت على نفسها عندما تحملت بإرادتها أوغصبا عنها ثقل الممارسات التي عبرت من خلالها السلطة إلى بر الأمان في كل مرة أرادت أن تتجاوز إرادة الشعب.
    دولة القانون لا يكون في كنفها تمييز بين المواطنين تحت أي مسمى أو أي ظرف.
    كل الغرابة أن يستعمل صاحب الأمر نفس الخطاب لفترة تتجاوز الستة عقود و ينتظر من شباب اليوم الإستجابة تحت تأثير عاطفة أو غفلة أو تسليم مسبق.

    • 0
  • تعليق 7293

    علجية عيش

    هم ابناء الشهداء و نحن ابناء من؟
    سؤال يتبعه سؤال جديد، ماذا نعرف عن حالة ابناء الشهداء و أبناء المجاهدين؟ و الغالبية منهم يعملون رافعي قمامة في بلد العزة و الكرامة، شتان من حمل السلاح و عاش حياته بعيدا عن أهله في الجبال لمحاربة الإستعمار الفرنسي و بين من كانوا يتوددون له و يخونون الثورة و يطعنون في ابناء جلدتهم، لا أتكلم على الشعب، و إنما على فئة خانت الوطن و الثورة، حتى لو انسقنا في الشعار القائل انتهت الشرعية الثورية، لكن السؤال يفرض نفسه، هل إنهائها يعني نفي ابناء الشهداء و أبناء المجاهدين ، هذه الفئة التي وقفت ضد الإرهاب الهمجشي في العشرية السوداء من أجل استقرار الجزائر، أقصي البعض منها و همش ، إلى اين يذهبون؟ ، هذا وطنهم الغالي ، لست أدري لماذا اسم هذه الفئة تزعج البعض؟ تمنيت لو تحدثت عن أبناء الحركى الذين يعيثون في البلاد فسادا، و يستغلون ثرواتها و يهربون أموال الشعب نحو الخارج، المصيبة أن بعض الجزائريين السذج حمل شعار: “الجزائر حررها الجميع”، إذا حررها الجميع ، يعني لا يوجد خونة و مرتزقة ( goumia ) هو شعار أريد به التنازل عن حقوق الشعب و سيادته، و طي صفحة التاريخ الذي قدم ابناءه أزبد من مليون و نصف مليون شهيد دون حساب شهداء الواجب الوطني، ثم ياتي من ياتي و يقول علاقتنا مع فرنسا جيدة، نعم هي جيدة في نظره هو، لأنها تخدم مصالحه و ابناءه، و الدليل رفقض مشروع تجريم الإستعمار، نقول : لا و ألف لا.. الجزائر لم يحررها الجميع و لكن يبنيها الجميع ( بدون خلفيات و عذرا..)

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.