زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل يُجامل بلماضي نجم “الخضر” رياض محرز؟

فيسبوك القراءة من المصدر
هل يُجامل بلماضي نجم “الخضر” رياض محرز؟ ح.م

يَعتبِر الناخب الوطني جمال بلماضي أن علاقة أي لاعب بالمنتخب الوطني هي علاقة روحية فوق كل مساومة أو منفعة.

بعد أيام من تعيينه على رأس “الخضر” صدمته معلومة تثبّت من صحتها لاحقًا، وتفيد بأن هناك لاعبين تفاوضوا مع رئيس “الفاف” محمد روراوة وحصلوا منه على مقابل مادي، لقاء الموافقة على تمثيل منتخب الجزائر.

▪️ ثلاثة من هؤلاء وسواء تعلق الأمر بخيارات فنية أو لموقف اتخذه منهم، لم يقم باستدعائهم أبدًا، مع أنهم في فترات مختلفة كانوا جاهزين، أحدهم عاد بقوة مؤخرًا.

بعد أيام من تعيينه على رأس “الخضر” صدمته معلومة تثبّت من صحتها لاحقًا، وتفيد بأن هناك لاعبين تفاوضوا مع رئيس “الفاف” محمد روراوة وحصلوا منه على مقابل مادي، لقاء الموافقة على تمثيل منتخب الجزائر.

إن جمال بلماضي في موقع ملائم ليقارن بينه وبين كل المترددين والمنتفعين، ففي عام 1999 وفي خضم مرحلة الفراغ الطويلة التي كان يعبر بها المنتخب الوطني 🇩🇿، كان هو لاعبًا لنادي سيلتا فيغو الإسباني، ومع ذلك كان يدفع ثمن التذاكر من جيبه للمجيء إلى الجزائر، وحمل القميص الوطني.

▪️ يتحدث في تصريحات صحفية عن خياره فيقول: “لقد اخترت الجزائر في سن 19 أي عندما كنت سأطرق أبواب المنتخب الفرنسي للآمال، وهذا الخيار لم أندم عليه طيلة حياتي، إذا طلب مني إعادة الاختيار بعد كل ما عشته، سأختار الجزائر مجددا”!.

لقد كان نجمًا صاعدًا وحين تعين عليه المفاضلة، قام بخيار القلب ودون تفكير، لذلك هو حاد وصارم بعض الشيء مع الشبان الناشئين الذين ولدوا في الخارج، والمترددين في اتخاذ قراراتهم بشأن المنتخب الذي سيمثلونه.

▪️ ويروي لي مصدر موثوق أن بلماضي اتصل بنفسه بمدافع شباب، فوجهه الأخير إلى وكيل أعماله، فغضب منه جدًا وأعطاه درسًا قبل أن يقطع المكالمة ويصرف عنه النظر، كما كلف جمال أحدهم بالاتصال بلاعب وسط ميدان صاعد، فطلب مهلة للتفكير، لكن النّاخب الوطني أمر بعدم الاتصال به مجددا، بل وقال لهم “دعوه يفكر للأبد!”😌

وعلى عكس رغبة أندي دولور الذي التمس أن يبقى ما اشترطه على بلماضي سرًا، خرج الناخب الوطني أمام وسائل الإعلام ليحدثهم عن أنانية المهاجم الذي أراد الحصول على إجازة من المنتخب الوطني، فاعتبر بلماضي قام به “نكتة السنة”😂

🔸 لماذا أسرد هذه المعطيات؟

لأصل إلى استنتاج يجيب عن السؤال أعلاه، وهو أن بلماضي لا يرى أن هناك لاعبًا أكبر من المنتخب الوطني مهما كان اسمه، وإذا كان كناخب وطني بوسعه أن يعطي محرز حرية أكبر فوق الميدان قياسًا بكل زملائه، ويمكنه أن يمنح بلايلي وقتًا أطول ثقة فيه، إلا أنه لا يسمح لأي كان بمعاملة تفضيلية، قد تجعل لاعبا آخر يشعر بالفرق.

“نحن نقاتل في درجة حرارة تصل 41 درجة وهو يريد أن يأتي كالعروس الصغيرة كي يلعب المونديال” هكذا رد بلماضي عن دولور الذي طلب “معاملة خاصة” مقارنة بزملائه.

يقول عنه بلماضي في تصريحات لـ “بين سبورتس” (أحبه لأنه يشبهني)، لكن السؤال الذي يراودني هل كان “الكوتش” سيسمح له بكل أيام الراحة التي حصل عليها، لو كانت المباراة الأولى في كأس أفريقيا أمام كوت ديفوار؟

لقد أذن لمحرز بالغياب، لأنه وضع مختلف مقارنة بماندي أو بلايلي، فبعد ماراتون من المباريات في إنجلترا هو جاهز للعب ولا يشكو نقص المنافسة.

▪️ محرز الذي قبل عرض روراوة دون تفكير، وجاء متحمسًا في وقت كان زملاؤه مزدوجو الجنسية يحصلون على عقود الرعاية والإشهار، من المستبعد جد أن يكون تصرف من تلقاء نفسه، واختفى طيلة هذا المدة، دون موافقة من المدرب الذي تجمعه به علاقة قوية.

فيقول عنه بلماضي في تصريحات لـ “بين سبورتس” (أحبه لأنه يشبهني)، لكن السؤال الذي يراودني هل كان “الكوتش” سيسمح له بكل أيام الراحة التي حصل عليها، لو كانت المباراة الأولى في كأس أفريقيا أمام كوت ديفوار؟

🔴 بكل الحالات فإن الرهان كبير على رياض محرز هدّاف “الخضر” الحالي في كأس أفريقيا برصيد 6 أهداف وصاحب 14 مباراة في “الكان” لقيادة زملائه في رحلة الدفاع عن لقبهم القاري في مهمة لن تكون سهلة بكل الحالات!

🔴 هل تعتقد أن محرز سيرفع كأس أفريقيا في الكاميرون؟ نعم / لا

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.