مسألة أن رئاسة الجمهورية ترى بأن رشيد بوجدرة مجاهدا وأديبا مرموقا... فذلك أمر يخصها، و موقف يلزمها.. لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تفرضه على الناس.
أما رأيي الشخصي.. فهو عن ما يجهر به بوجدرة.. هو يقول بأنه لا يؤمن بالله ولا بالإسلام، ويعتبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم مجرد رجل ثائر.
أطل بوجدرة برأسه في التلفزيون المروكي، واستهان بصراع الجزائر مع المغرب.. وقال بصريح العبارة الصحراء ملك للمغرب..!
أما مشاركته في الثورة التحريرية فهو مشكور عليها.
موقفه من الصحراء الغربية وخلافات الدولة الجزائرية مع الجارة الغربية.. فهو مخز، وغير مقبول على الأقل كردة فعل على ما يصرح به نظراؤه المراركة عن الجزائر..
مثل العصيد، والذين يرون بأن “الجزائر لم تكن موجودة أصلا بل خلقتها فرنسا”، وبأن لديهم أراضي في الجزائر، بالإضافة إلى نهبهم الصريح لتراثنا.
ولقد أطل بوجدرة برأسه في التلفزيون المروكي، واستهان بصراع الجزائر مع المغرب.. وقال بصريح العبارة الصحراء ملك للمغرب.
@ طالع أيضا: بوجدرياً… بن نبي يعتبر رجعياً!
إذن أنا كمواطن جزائري صالح… مسلم يشهد بأن لا إله إلا الله وبأن محمد رسول الله.
وعلى اعتبار أني سليل أسرة ثورية من مجاهدين وشهداء.
وعلى اعتبار أني أحارب إعلاميا أكاذيب المخزن.
لم يعجبني استقبال الرئيس لبوجدرة… وتمنيت أن هذا لم يحدث.
أعلم جيدا بأن رأي الرئاسة في بوجدرة غير ملزم لي، وأيضا كلامي كمواطن لا يلزم ولا يعني الرئاسة.
بقلم: مصطفى بونيف
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.