زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل يتقرر في ليبيا شيئ ما دون الجزائر؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
هل يتقرر في ليبيا شيئ ما دون الجزائر؟! ح.م

في البقاء على مسافة واحدة من كل الأطراف الليبية دبلوماسية متخلقة، بينما كان المطلوب البقاء على المسافة صفر من هذه الأطراف وهذا الذي تقتضيه الدبلوماسية الفاعلة.

الأولى دبلوماسية صدق تتأسس على التزام التعفف (المبادئ)، والثانية دبلوماسية انجاز تقيس المسافة إلى الهدف وتتوجه إليه بكل الوسائل، وهذا هو الفرق بين صياغة موقف وبناء دور.

في يناير الماضي كتبت صحيفة جزائرية عنونا بارزا “الجزائر توقف إطلاق النار في ليبيا”، ولأن الصحيفة كانت في “رحلة توبة” (بعد خلافات مع الرئيس قبل الانتخابات)، ظهر أن العنوان ومضمونه ساذج ومضلل، بعد ذلك قال الرئيس أن لا شيئ يتقرر في ليبيا بدون الجزائر، الظاهر أنه يتقرر في ليبيا شيئ ما دون الجزائر.

بمناسبة اجتماع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح برئيس مجلس الدولة خالد المشري في الرباط، كان واضحا أن المغرب لن يتنازل عن ما يعتبره استحقاقه في دور إقليمي، ولن تجد الرباط أفضل من الأزمة الليبية لإبقاء دور لها في المنطقة.

عدا العناوين العامة المتعارف عليها بشأن وحدة ليبيا ورفض التدخلات الأجنبية وأولوية الحل السياسي، لم تُقْدم الجزائر على خطوات أكثر جرأة، بسبب الجدار الأخلاقي الذي يحاصر الدبلوماسية الجزائرية، وظلت علاقتها بأطراف الأزمة في صيغة التشاور.

بدى في النهاية أن الجزائر ليست لها الرغبة في فعل ذلك، واضح أن هناك حالة انكفاء على الأولويات الداخلية، ووضع الأزمة الليبية ضمن محدد الأمن الحدودي، خاصة وأن هناك اكتفاء معنوي ومادي في المقدرات العسكرية المحلية لحماية الحدود، ولأن قرار الحرب والسلم معقد.

في يناير الماضي كتبت صحيفة جزائرية عنونا بارزا “الجزائر توقف إطلاق النار في ليبيا”، ولأن الصحيفة كانت في “رحلة توبة” (بعد خلافات مع الرئيس قبل الانتخابات)، ظهر أن العنوان ومضمونه ساذج ومضلل، بعد ذلك قال الرئيس أن لا شيئ يتقرر في ليبيا بدون الجزائر، الظاهر أنه يتقرر في ليبيا شيئ ما دون الجزائر.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.