زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل للجيش مرشّح..؟

فيسبوك القراءة من المصدر
هل للجيش مرشّح..؟ ح.م

المرجح بمنطق السياسة ومؤشرات الواقع أنّ ملامح الانتخابات الرئاسية لم تظهر بعدُ، وكل ما يُتداول عن مرشحين باسم الجيش لا يعدو أن يكون ضربًا لخط الرمل على طريقة الأزلام، أو هي تكهنات سطحية جاهزة أساسها تفكير قديم ونمطي يتلقّف إشارات خاطئة ثم يسقطها و يقرؤها بطريقة خاطئة.

لا أعتقد أنّ المرشحين حتى الآن، ودون استثناء، يحملون دلائل الدعم الفوقي، بل إنّ المتفرّس في محيطهم يقتنع أنهم طامحون في قصر المرادية لا أكثر.

هذه رؤيتي إلى أن يثبت عندي العكس، والثبوت يكون بصدور الإملاء إلى وسائل الإعلام، وإلى أعوان الإدارات في كل المستويات، ثمّ الإيعاز إلى رجال المال وأصحاب المصالح بالتحيزّ لمرشح ما.

أعتقد، في فهمي وتحليلي المتواضع… أن الجيش حتى لو قرّر دفع خيار ما فلن يتدخل في بداية المعترك بل سيتركها لعبة مفتوحة مؤقتا بين فرسان يحظون بالرضا، والرابح منهم سيكون مسنودا شعبيا ومدعوما عسكريّا، هذا الوضع يغري البعض في تجريب لعبة الحظّ ويدفع آخرين إلى استعراض قابليتهم الشعبيّة وأهليّتهم للمنافسة لأجل عرض خدمة على النظام في سدّ منصب الرئاسة!

مقابل ذلك… لا يظهر في الأفق أيّ مرشح قوي مصادم لتوجهات قيادة الجيش وهذا ما يجعلها في راحة من أمرها أصلاً، ولا أظن أنّ الشعب يقبل بمثل هؤلاء لأنه صار أوْعى بحساسية المرحلة.

هذه رؤيتي إلى أن يثبت عندي العكس، والثبوت يكون بصدور الإملاء إلى وسائل الإعلام، وإلى أعوان الإدارات في كل المستويات، ثمّ الإيعاز إلى رجال المال وأصحاب المصالح بالتحيزّ لمرشح ما.

وقتها يتأكد انحراف الانتخابات وفسادها بمخادعة الشعب، فلا نستبق الأحداث ببثّ اليأس في النفوس قبل الأوان، بل المطلوب هو العمل الجادّ لإيجاد أو الاصطفاف وراء مرشح يستجيب لتطلعات الحراك.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.