زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

تهنئة: بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1441 هـ  يتقدّم لكم فريق زاد دي زاد بأحرّ التهاني وأطيب الأماني.. وكل عام وأنتم بألف خير.

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل ستُعلن “الجوية الجزائرية” إفلاسها بسبب “كورونا”!

القراءة من المصدر
هل ستُعلن “الجوية الجزائرية” إفلاسها بسبب “كورونا”! ح.م

تواجه الخطوط الجوية الجزائرية على غرار معظم شركات الطيران في العالم شبح الإفلاس، ايذا استمر تعليق الرحالات بحلول نهاية شهر ماي 2020، حسب تقرير لمؤسسة “أفييشن ويك نيتورك”، خاصة في ظل تحملها لمصاريف دون أن يقابلها مداخيل، مما يستدعي إجراءات طارئة للتغلب على الأزمة.

أضاف التقرير أن الاحتياطيات النقدية قد بدأت في التبخر بسرعة مع توقف الأساطيل، وطارت الرحلات العاملة بأقل من نصف ركابها، والحجوزات الآجلة تفوقها بكثير عمليات الإلغاء، وفي كل مرة تكون هناك توصية حكومية جديدة، وهي التوصية بعدم الطيران، وبات الطلب يتلاشى بطرق لم يسبق لها مثيل، والحياة الطبيعية ليست في الأفق بعد..

وأوضح تقرير نشرته مجلة “CAPPA” التابعة لمؤسسة “أفييشن ويك نيتورك”، أنه بحلول نهاية شهر ماي 2020، ستفلس معظم شركات الطيران في العالم، مشددة على ضرورة القيام بعمل منسق من جانب الحكومات والصناعة، إذا اتجهت النية إلى تجنب الكارثة، مضيفة أنه مع انتشار تأثير الفيروس الفتاك وردود فعل السفر الحكومية المتعددة عبر العالم، ربما تم دفع العديد من شركات الطيران بالفعل إلى الإفلاس الفني، أو على الأقل إلى حد كبير في خرق التزامات الدين.

وأضاف التقرير أن الاحتياطيات النقدية قد بدأت في التبخر بسرعة مع توقف الأساطيل، وطارت الرحلات العاملة بأقل من نصف ركابها، والحجوزات الآجلة تفوقها بكثير عمليات الإلغاء، وفي كل مرة تكون هناك توصية حكومية جديدة، وهي التوصية بعدم الطيران، وبات الطلب يتلاشى بطرق لم يسبق لها مثيل، والحياة الطبيعية ليست في الأفق بعد.

كما أشار أن الحكومات تكابد مع التحديات الصحية الممثلة في فيروس كورونا، فمن الواضح أنه لا يوجد أي بادرة ولو صغيرة للعمل بشكل تعاوني، فالرسائل مختلطة وكثيراً ما تكون مختلفة تماماً، فوفقا للتقرير أعلنت معظم شركات الطيران الكبرى في العالم عن تخفيضات فى جداول المواعيد وطلبت من موظفيها أخذ إجازة طوعية غير مدفوعة الأجر في حين أن كبار المسؤولين التنفيذيين يأخذون تخفيضات في الأجور، لمواجهة أسوأ أزمة طيران في التاريخ.

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي قد قال الأسبوع الماضى أن شركات الطيران ستحتاج إلى “إجراءات طارئة للتغلب على الأزمة”، وحث الحكومات على النظر في تمديد خطوط الائتمان، وتخفيض تكاليف البنية التحتية وتخفيف الضرائب.

وللإشارة فقد أعلنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، تعليق كل رحلاتها الدولية، إبتداء من 18 مارس، إلى غاية إشعار آخر.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.