فرضت علي معركة طوفان الأقصى متابعة حوارات الاسرائليين في فضائياتهم وقد لاحظت اصرارهم على استخدام العبرية رغم تنوع خلفياتهم اللغوية وأصولهم الثقافية وتحكمهم في أكثر من لغة..
عكس ما يحدث عندنا للأسف حيث تحضر الفرنسية بشكل يطغى على العربية وحتى على الأمازيغية…
وهو بعكس ما يحدث عندنا للأسف حيث تحضر الفرنسية بشكل يطغى على العربية وحتى على الأمازيغية…
المشكلة ليست في اللغة بذاتها ولكن في من يحملها ويؤمن بها، لذلك لا تستغربوا أبدا عجز الكثير من الذين لا يؤمنون بالعربية وعدم قدرتهم على تكوين جمل بسيطة لمخاطبة شعبهم لأنهم أصلا يرفضون بذل أي جهد لتعلمها ويعتبرون ذلك مضيعة وقت…
تعلموا اللغات وانفتحوا عليها وحافظوا على لغتكم وتعلموها وعلموها ولا تنشغلوا بمعارك دونكيشوتية..
وامضوا نحو رهانات التنمية والتحرر من الحاجة والخوف والتخلف.
@ طالع أيضا: عندما يتحول النشر العلمي لتجارة مربحة
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.