زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل تريدون الهجرة؟.. هذه نصائح مُهاجر سابق!

فيسبوك القراءة من المصدر
هل تريدون الهجرة؟.. هذه نصائح مُهاجر سابق! ح.م

سافر تجد عوضا عمن تفارقه!

رغم أني هاجرت لمدة 15 سنة إلى أوروبا و قرّرت العودة، وسعيد جدا بقراري بعد مرور سنة على تنفيذه، إلا أني أشجع كل من يستشيرني في قرار الهجرة، خاصة من الطلبة و المتعلمين.

للسفر في مثل هذا الزمن فوائد جمّة لا يمكن التغاضي عنها، أو تجاهلها.. أعظمها:
1 – الإنفتاح على ثقافات أخرى و الخروج من ضيق المكعب الذي وُضِعنا فيه.
2 – تعلّم لغات جديدة، فاللغة عيون للبشر كلما زادت لغاته زاد مجال بصره و بصيرته.
3 – تجديد الأفكار وتنقيح البالي منها.
4 – توسيع أبواب الرزق مما قد يؤدي لبعض الإستقلال المادي و من بعده الفكري.
5 – رؤية المجتمع الذي كنا نعيش فيه من خارج الصندوق، لنقع على حقيقة ما نحن فيه، رؤية تكون أكثر موضوعية، يفرّز فيها بين ما هو جميل وما هو غير ذلك.
بالإضافة إلى فوائد أخرى يصعب حصرها.

حصرت تشجيعي على المتعلمين لأني أعلم أن من يهاجر من محدودي التعليم سوف يكونون عبئا على بلدان غيرهم كما كانوا عبئا على بلدهم ولن ينتفع منهم بلدهم إن عادوا..

ما أنصح به من سهُل له الخروج هو أن يضع أهدافا واضحة من السنة الأولى له هناك، سواء بالبقاء لهدف محدد، أو العودة بعد بضعة سنوات بعد أن يحقق ما ذهب من أجله.
المهم أن يفصل في ذلك مبكرا وأن يعمل عليه باقي السنوات، وألا يترك هذا القرار إلى الزمن فقد يستهلكه ولن يستطيع الإختيار بعد ذلك.
ثم يجب عليه أن لا يعود من دون جواز سفر ذلك البلد و جنسيته.
حصرت تشجيعي على المتعلمين لأني أعلم أن من يهاجر من محدودي التعليم سوف يكونون عبئا على بلدان غيرهم كما كانوا عبئا على بلدهم ولن ينتفع منهم بلدهم إن عادوا، وسوف يفرخون جيلا لن يستطيعوا التحكم فيه، كما فعل آباؤنا من عمّال السبعينيات والثمانينيات.
ولأني قارنت الجالية المسلمة في بلدان تستقطب المتعلمين، وأخرى تبحث عن العاملين فقط، فوجدت البون شاسعا من حيث القيمة المضافة!

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.