زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل المكتبة الوطنية مهددة بسيناريو “انفجار بيروت”؟!

هل المكتبة الوطنية مهددة بسيناريو “انفجار بيروت”؟! ح.م

المكتبة الوطنية بالحامة

أبدى عدد من العاملين بمكتبة الحامة في الجزائر العاصمة، تخوفا من وضع كارثي أضحى يهدد سلامتهم وسلامة المبنى الذي يشتغلون فيه خاصة في الأيام القليلة الماضية عقب حادث الانفجار الذي عرفته العاصمة اللبنانية بيروت إثر الانفجار الذي هزّ ميناء المدينة.

أكثر من 5600 شريط يعود تاريخها إلى خمسينيات القرن الماضي، صنعت من مواد بلاستيكية تدخل مادة “النترات_السليلويز” سريعة الالتهاب، والقابلة للانفجار بفعل الحرارة، في تركيبتها، وهي المواد التي تتحول بمرور الزمن وسوء التخزين والاهمال إلى تراب قابل للاشتعال، كما أنها تصنف كمواد شديدة الانفجار.

zoom

وتعود أسباب مخاوف هؤلاء حسب ما اطلعنا عليه إلى ما يحتوي عليه الطابق السابع من مواد قد تشكل خطورة كبيرة على المبنى وتجعله كقنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة، تزامنا وارتفاع درجات الحرارة في الآونة الأخيرة واستمرار انبعاث روائح شبيهة بمادة “الخل”، من الطابق ذاته الذي يضم أرشيف لمئات الأشرطة البلاستيكية التي تعود إلى أفلام نقلت إلى هناك منذ أزيد من عشر سنوات، ويقدر عددها بأكثر من 5600 شريط يعود تاريخها إلى خمسينيات القرن الماضي، صنعت من مواد بلاستيكية تدخل مادة “النترات_السليلويز” سريعة الالتهاب، والقابلة للانفجار بفعل الحرارة، في تركيبتها، وهي المواد التي تتحول بمرور الزمن وسوء التخزين والاهمال إلى تراب قابل للاشتعال، كما أنها تصنف كمواد شديدة الانفجار.

وفي تفاصيل الموضوع يقول مصدر مطلع أن فكرة نقل تلك الأشرطة كان بغرض توفير ظروف ملائمة لتخزينها، كونها تعود إلى خمسينيات القرن الماضي وتعتبر إثر سينمائي جزائري وعالمي، أغلبها حصلت عليها الجزائر كهدايا، وأخرى بشكل مجاني ويستوجب تخزينها توفر مناخ خاص وشروط حفظ مناسبة خاصة من حيث درجات الحرارة لكي لا تشكل خطورة على المكان من جهة ومن أجل المحافظة عليها كتراث من جهة ثانية.

ويضيف المصدر أن الأشرطة البلاستيكية هذه تم جلبها للمكتبة الوطنية بعد عجز وزارة الثقافة في السابق عن توفير مكان ملائم لتخزينها، وأدى تعاقب الوزراء على حقيبة القطاع وكذا المسؤولين على المكتبة الوطنية إلى عدم التركيز على الموضوع رغم أهميته، غير أن حادث الانفجار الذي شهدت العاصمة اللبنانية بيروت مؤخرا، حرك الموضوع وأعاده إلى الواجهة من جديد، خاصة وأن بعض العمال هناك أكدوا انبعاث روائح قد تتحول إلى غازات قابلة للانفجار في أي لحظة.

وحول الموضوع قالت المديرة العامة بالنيابة للمكتبة الوطنية حياة قوني في تصريح لـ”عاجل نيوز” اليوم الثلاثاء، أن مخاوف العمال مشروعة لكن الحقيقة مغايرة كليا للوقائع، إذ أكدت أن المكتبة الوطنية تحوز على تقارير خبرة تؤكد عدم تشكيل هذه الأشرطة لأي خطوة على سلامة هؤلاء والمبنى، وأضافت تشير إلى أن التسريبات التي يطلقها البعض كانت على خلفية توقف مكيفات الهواء في الفترة الماضية بسبب انتشاء وباء كورونا وتأكيدات المصالح الطبية المختصة على ضرورة تجنب استعمالها وهو الأمر الذي قمنا بتنفيذه قبل أن نعود منذ أسابيع لإعادة تشغيلها.

خليفة المدير السابق للمكتبة الوطنية ياسر عرفات قانة، بالنيابة أضافت تقول أن مشكل مادة الأشرطة البلاستيكية كان فقط مرتبط بمسألة التكييف التي كانت متوقفة بسبب “كوفيد 19″، ما جعل الرطوبة ترتفع في المخازن التي تتواجد بها هذه الأشرطة، مشيرة أن الأمر تم تداركه الآن.

وأضافت نحن كإدارة لو لاحظنا أي خطورة يمكن أن يشكلها الوضع لما توانينا في التعاطي مع الموضوع، سواء على مستوانا أو على مستوى الوزارة الوصية.

المصدر: موقع عاجل نيوز

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.