زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل السؤال عن الرئيس جريمة في الجزائر؟!

هل السؤال عن الرئيس جريمة في الجزائر؟! ح.م

الرئيس بوتفليقة

ألهذه الدرجة، أصبح البلد ليس بحاجة إلى رئيس، والأمور تسير كما يرام منذ أكثر من 6 سنوات كما يروج له هؤلاء الأنذال؟

رئيس لا يظهر إلا لمدة 15 ثانية يستقبل فيها أحد ضيوف الجزائر ولا يتم الإمضاء على أية اتفاقية تذكر ماعدا ترحيل الجزائريين من بلدانهم، أو في اجتماع لمجلس الوزراء لا يأتي بأي قرار يخرجنا من عنق الزجاجة، ثم يختفي لأشهر لا نسمع عنه حسا ولا خبرا.

تحدث كل هذه الكوارث (و ما خفي أعظم) ولا يتحرك الرئيس ولا يخاطب شعبه ولا يطمئنه ولا يواسيه في مصابه الجلل..!

يموت الجزائريون بالملاريا والكوليرا والبوحمرون ولسعات العقارب وفي البحار يأكلهم الحوت.
يشتمنا الوزراء والولاة وينعتوننا بأبشع الأوصاف ويعلقون شماعات فشلهم على الشعب الجزائري وينصفون العقارب علينا، ويتهموننا بأننا نحن من قلبنا المواجع على العقرب المسالمة، فثارت علينا.
نشتكي من الفياضات وما أحدثته من أضرار في الأرواح والممتلكات، فيصرخ في وجهنا أحد الوزراء بأننا نحن الذين ذهبنا إلى الوادي وليس الوادي من أتى إلينا، هو يقصد أنه ما كان لنا أن نبني على ضفة الوادي، لكنه نسي بأن تلك الأراضي منحت من طرف الدولة، كما منحت معها رخص البناء، وهو يعلم أنه لو كنا في دولة تحترم شعبها، لقام المختصون بإجراء تحقيق ملاءمة هذه الأراضي للبناء من عدمها، قبل أن توزع هذه القنابل الموقوتة والتي لا أحد يعلم وقت انفجارها إلا الله.
يخرج علينا “البوشي” بقناطير مقنطرة من الكوكايين، تدخل عبر الموانئ الجزائرية كما تدخل البطاطا والموز، ولا ندري كم من مرة دخلت هذه السلعة قبل أن تنكشف خيوط هذه المؤامرة الدنيئة والتي يبدو أنها ما كان ليفتضح أمرها لولا تضارب مصالح هؤلاء مع أولائك.

عندما نسأل عنه، تهاجمنا الكلاب المسعورة، ويقولون لنا من أنتم؟ ولماذا تسألون عن الرئيس؟ ويتهموننا بأننا أيادي خارجية، وبعضنا يسجن بجريمة إهانة الرئيس، وهم يعلمون أنه لا أحد أهان الرئيس وعائلة الرئيس وشعب الرئيس مثل هؤلاء الأوغاد..!

يقال جنرالات من الصف الأول ويتابعون قضائيا من أجل تهم خطيرة، وتسلب منهم جوازات السفر ويمنعون من التنقل إلى خارج الوطن.
جنرالات (يا دين الرب) كنا نخاف أن نتحدث عنهم في خلوتنا، خشية من أن يتهمنا القضاء بمحاولة تثبيط هممهم والتشكيك في نواياهم الحسنة، و الله العظيم، كنا في وقت مضى يستطيع أحدنا أن يعق والديه ويخرج من الدين بالمرة، لكنه لا يتجرأ أن يذكر هؤلاء بسوء ولو خلسة، كل هذا من فرط الترهيب ووصفهم لنا بأنهم أرباب منزهون من الخطأ وما بالك من الخطيئة (خيانة الشعب واختلاس أمواله).
تحدث كل هذه الكوارث (و ما خفي أعظم) ولا يتحرك الرئيس ولا يخاطب شعبه ولا يطمئنه ولا يواسيه في مصابه الجلل، وعندما نسأل عنه، تهاجمنا الكلاب المسعورة، ويقولون لنا من أنتم؟ ولماذا تسألون عن الرئيس؟ ويتهموننا بأننا أيادي خارجية، وبعضنا يسجن بجريمة إهانة الرئيس، وهم يعلمون أنه لا أحد أهان الرئيس وعائلة الرئيس وشعب الرئيس مثل هؤلاء الأوغاد..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.