زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل أنت مع قتل القاعدة للجزائريين؟

هل أنت مع قتل القاعدة للجزائريين؟ ح.م

درودكال والقاعدة.. من كان يستخدمهما؟!

والله استغرب كيف أن بعض النخب الوطنية عندنا ذاكرتها ضعيفة جداً، وخاصة من المرتبطين بالتيارات الإسلامية، ومن الذين يدعمون ما يسمى كذباً وبهتاناً بثورات الربيع العربي، وبعض هؤلاء من يطالبون وبإلحاح السُّلطات الجزائرية بإعادة فتح مكتب الجزيرة الصهيونية في الجزائر، ويلوم السُّلطات الجزائرية التي يعرف الجميع موقفي منها، من عدم السَّماح لمكتبها بالنشاط في الجزائر..

ونسي هؤلاء القوم الاستفتاء الشهير الذي قامت بإجرائه قناة الجزيرة، وكان وقتها الرئيس الشَّهم اليامين زروال حفظه الله تعالى وأطال في عمره، ممسكاً بمفاصل الحكم في الدولة، يوم كان سعر برميل البترول لا يتعدى 9 دولار في الأسواق الدولية، ومع ذلك كان سعر البطاطا مثلاً لا يتجاوز 10-15 دينار للكيلو غرام الواحد، الاستفتاء الذي تم إجراؤه في الفترة الزمنية الممتدة من 12-12إلى غاية15-12-2007 والذي كان عنوانه، هل تؤيد هجمات القاعدة في الجزائر؟، وجاءت نسبة الموافقين من العرب للأسف الشديد، أو هكذا صورتهم لنا قناة الجزيرة 54.7 بالمائة يؤيدون قتل الجزائريين، ومع هجمات تنظيم القاعدة الإرهابي في الجزائر، فيما كانت نسبة الرافضين لذلك حوالي 45.3 بالمائة واضطرت تلك القناة لسحب الاستفتاء بعد سخط عارم على نتائجه في كل الدول العربية وليس في الجزائر فقط، يوم كانت الدول العربية جميعاً تفرض عليناً حصاراً خانقاً بما فيها دول الجوار، فلم يكن من الرئيس اليامين زروال سوى أن قام بإغلاق الحدود البرية مع الكثير منها.

قام زروال بإغلاق الحدود البرية نهائياً مع المغرب، لأن نظامها أهان الجزائريين وامتهن كرامتهم، والمطالبون بإعادة فتح الحدود البرية مع الرباط، يبدو أنهم قد نسوا حقائق كهذه أو تجاهلوها، وبأنه وبعد 4 سنوات من غلق الحدود مع المغرب توقف الإرهاب الدموي في الجزائر بشكل شبه نهائي سنة 1998م..

الدولة الغربية الوحيدة التي وقفت معناَ هي ايطاليا، بينما الدول التي لها شركات استثمارية كبرى وأكلت من خيراتنا، كانت تصف الشعب الجزائري بأنه شعب إرهابي، وكان الجزائري يهان في المطارات الأوروبية والعربية، وحادثة بعث الرئيس زروال لطائرة إلى المغرب لإجلاء الآلاف من جزائريين لا يزال يذكرها التاريخ جيداً، وعلى إثر ذلك قام زروال بإغلاق الحدود البرية نهائياً مع المغرب، لأن نظامها أهان الجزائريين وامتهن كرامتهم، والمطالبون بإعادة فتح الحدود البرية مع الرباط، يبدو أنهم قد نسوا حقائق كهذه أو تجاهلوها، وبأنه وبعد 4 سنوات من غلق الحدود مع المغرب توقف الإرهاب الدموي في الجزائر بشكل شبه نهائي سنة 1998م، ولو عاد الوضع في الجزائر إلى ما كان عليه من قتل وذبح وتنكيل بالأبرياء العزل، لانقلب هؤلاء إلى حيّات سامة تسعى من أجل تدمير البلاد كما فعلوا في الماضي، لأن الأعداء مستحيل أن يصبحوا أصدقاء، أتحدث عن من يحكمون هذه البلدان العربية طبعاً، وليس عن شعوبها.
قناة الجزيرة التي كانت المتحدث الرسمي باسم أسامة بن لادن رحمه الله وأيمن الظواهري وكل قادة تنظيم القاعدة الإرهابي، وهي من بثَّت خطاب الإرهابي عبد المالك دوركال بتاريخ11-10-2007م، والذي تبنى فيه أحد التفجيرات الإرهابية، التي راح ضحيتها العشرات من النساء والأطفال والشيوخ في الجزائر، بالرغم من أن الخطاب كان يصف السُّلطة السّياسية وأجهزة الدولة والمواطنين في الجزائر بالطواغيت، الذين لا عهد ولا ذمة ولا ميثاق لهم، وقد حاولت السفارة القطرية في الجزائر، منذ سنوات أن تعيد فتح مكتبها في الجزائر وأن تجعله مقراً مغاربياً لها، بعدما نجحت في استقطاب وشراء ذمم الكثير من الصحفيين الجزائريين، مقدمة لهم إغراءات مالية كبيرة جداً، ونسي هؤلاء الصحفيون والصحفيات، كم أساءت تلك القناة وغيرها إلى بلدهم، وبأنها لا تزال لحد السَّاعة تبث خطابات ما يسمى (بالجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقاً) والتي قتلت الآلاف من الجزائريين، يوم كان دمنا حلالاً لكل من هب ودب باسم الشرع والدين والجهاد.
جيل ما بعد سنوات الإرهاب، والذين للأسف قد فُتن وتأثر الكثير منهم بمحتوى هذه القنوات، أن يعرفوا الحقيقة التي يحاول البعض، تغطيتها بأكوام من الثلج والبرد، سرعان ما ستذوب في المستقبل القريب.

سيبقى هذا الاستفتاء وصمة عارٍ على جبين هذه القناة، وعلى كل من شارك فيه، أو أحل دماءً معصومة، وإذا نسي الجميع فهناك من لا ينسى بالتأكيد..

اختلف مع من يحكمون بلدك إلى يوم القيامة، فهذا حقُّ دستوري مكفول، وتوجه سياسي وقناعة شخصية لا دخل لأحد فيها، ولكن أن تؤيد أو تسكت على إعلام، أجرى استفتاءً على قتل أبناء بلدك، وكأن شيئاً لم يكن، فهذه هي الخيانة والعمالة، والدناءة التي لا يمكن لأحد أن يسكت عنها إطلاقاً، وسيبقى هذا الاستفتاء وصمة عارٍ على جبين هذه القناة، وعلى كل من شارك فيه، أو أحل دماءً معصومة، وإذا نسي الجميع فهناك من لا ينسى بالتأكيد، هذه بعض من جرائم الأشقاء وطعناتهم المسمومة التي وجهت إلى ظهورنا، يوم كان الجزائري لا يجد من يدعمه سوى الله عز وجل، والشرفاء في هذا العالم وهم قلة بالطبع.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6605

    عبد الرحمن

    تشكر يا سيادة الكاتب على جرأتك في قول الحقيقة ولو كانت مرة. أما قناة الخنزيرة ، فهي قناة أمريكية بل صهيونية بلسان عربي فصيح، وكل من يعمل بها فهم مرتزقة يقبضون الأموال وليذهب الجميع إلى الجحيم حتى ولو كان من أقرب الأقربين، ولتذهب أوطانهم إلى الفناء و الزوال، وذلك اقتداء بأسلافهم وما كنوا يتمتعون به من خيانات عظمى. أما الذين كانوا وما زالوا يقتلوننا فلا يجوز بالمطلق تسميتهم بالإسلاميين أو بالإسلاماويين، فهذا خطأ فادح وعظيم ، فهم والإسلام ضدان لا يلتقيان و لا يجتمعان إلى أبد الآبدين، فالإسلام الحنيف براء منهم إلى يوم الدين. فهؤلاء الذين تقنعوا بالإسلام ، هم في حقيقة أمرهم مرتزقة تشغلهم المخابرات الغربية باسم الإسلام لتدمير الإسلام ، وهؤلاء المرتزقة يدركون ذلك تمام الإدراك لأنهم منافقون ويرفضون الإسلام جملة وتفصيلا في قرارة أنفسهم ، وإلا كيف تُفسَّر أعمالهم البشعة ضد شعوبهم و أوطانهم حيث أتوا على الأخضر و اليابس وعلى الشجر و الحجر ، وجعلوا أوطانهم أثرا بعد عين ، وفتحوا الأبواب مشرّعة من جديد للاستعمار لينهب ثرواتها بكل أرييحية و طمأنينة وبنكهة لا تعدلها أي نكهة. فصارت الخيانة عندهم شجاعة و بطولة بل جهاد ما بعده جهاد. فالرجاء لا تشرفوا هؤلاء المرتزقة الخونة بكلمة الإسلام الحنيف، فهم أعداؤه الألداء. والسلام على كل وطني شريف كريم أبيّ.

    • 0
  • تعليق 6611

    نحن نتذكر ونرصد إلكترونيا

    كلام جميل قام بسرده الكاتب الذي تكلم باسمه الشخصي وهذا شيئ يُحسب له، وأنا أضم صوتي لكلامه في كل ما خّطّه “هنا” في هذه المقالة وخاصة ما تعلّق الأمر بقناة فُضح أمرها .. إلا من بعض المرتزقة هنا وهناك الذين لا زالوا مثلا يلمزون السعودية في مقاطعة قطر ولم يتركوا مقاما أو مقالا دون أن يبدلوا كلمة مقاطعة “بالحصار” والفارق شاسع بين المفهومين…حتى لا ننسى كما يقول الكاتب . ولعلمه نحن نرصد ونسجل كل شيئ (وهو مفهرس ومؤرشف والحمد لله على زمن تطور التكنولوجيا لهذا الغرض).

    والشيئ بالشيئ يُذكر … حتى لا ننسى .. استعرض الكاتب سنوات الإرهاب في الجزائر ومجازره البشعة في حق الأبرياء وبشكل يندى له الجبين .. ويعلم الجميع ولا يخفى هذا على أحد أن من كان يدعم الإرهاب في الجزائر بالمال والسلاح والتدريب في أراضيه ، هي “إيران” أو “الجمهورية الإسلامية في إيران” أو النظام الإيراني أو نظام الملالي … أو فليسمه الكاتب بما شاء. وهذا معلوم . يعرفه الشهب الجزائري والمخابرات الجزائرية لدرجة قطعت العلاقات فيما سبق … لكننا لا ننسى كما قال الكاتب .. والشيئ الذي يدفع للإستغراب ويجعل الحليم حيران . أنه في زمن الإعلام البائس والمرتزق هذا .. ظهرت حشرات إعلامية تافهة تحاول اللعب على ذاكرة الجزائريين وما فتئت تمجد وتتبعل وتتغزل في نظام ودولة إيران متجاهلين تماما جرائمها في دعم الإرهاب بالجزائر وما جرائمها في سوريا والعراق وغيرها ببعيدة … حتى لا ننسى .. أن كلام هؤلاء الاعلاميين مؤرشف ومفهرس. حول تمجيد “إيران” بكل صفاقة وجه مقابل همز ولمز وتشويه للدولة السعودية.
    ليعلم الكاتب أن الناس تقرأ وتمحص ما تقرأ ولا تبتلع أي شيئ من الإعلام على أنه من المسلمات. كما أن الناس أو الشعب لا ينسى جرائم الإرهاب والدولة التي كانت تدعمه .. وكذلك الأقلام الاعلامية التي تمجد الآن هذه الدولة التي دعمت الإرهاب لذبح الشعب الجزائري.
    أرجو النشر ..فليس في المقال من سوء أدب يحول دون نشره.

    • 1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.