زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هكذا يبتز الموساد الصهيوني العائلة المالكة في المغرب

هكذا يبتز الموساد الصهيوني العائلة المالكة في المغرب ح.م

الموساد متجذّر في الجارة الغربية للجزائر!

عمل الكيان الصهيوني الغاصب منذ الستينيات من القرن الماضي على التغلغل في دواليب الحكم في المغرب، إذ استطاع زرع عملاء له داخل القصر الملكي في العاصمة الرباط، بل تعداه إلى سيطرته شبه المطلقة على أفراد العائلة المالكة هناك بما فيهم الملك الراحل حسن الثاني رحمه الله، وابنه حالياً محمد السادس..

إذ تذكر الوثائق التاريخية الموثقة وشهادات كبار السَّاسة والإعلاميين العرب ومنها شهادة الراحل محمد حسنين هيكل وزير الإعلام الأسبق في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله تعالى، حيث ذكر في شهادته الحية كيف أن الموساد الإسرائيلي استطاع أن يجعل الملك الثاني في خدمته، وكيف سهل له هذا الأخير التجسس على اجتماع وزراء الدفاع العرب الذين اجتمعوا في أحد فنادق العاصمة الرباط الفخمة، لمناقشة آخر التطورات السِّياسية والأمنية والعسكرية في المنطقة، ووضع الخطط والاستراتيجيات العسكرية في حال تفكيرهم في شنِّ حرب ضدَّ العدو الصهيوني.

الموساد الإسرائيلي الذي له قواعد تجسسية دائمة فوق الأراضي المغربية، ويقوم من خلالها بجمع معلومات استخباراتية عن الدول العربية والتي يعتبرها تشكل خطراً على أمنه القومي كالجزائر مثلاً، والنظام الليبي السَّابق..

وتأكيدهم في ذلك الاجتماع المغلق على أن الجيوش العربية بعيدة كل البعد عن مستوى التجهيز اللازم لشنِّ حرب على تل أبيب، وهو الأمر الذي استغلته إسرائيل في شنِّ عدوانها السافر على العرب في حرب 1967م، هذا الاجتماع الذي جرت وقائعه بتاريخ 13 سبتمبر 1965م، كما تذكر المصادر التاريخية، وذلك في مقابل تخلص جهاز المخابرات الإسرائيلية من المعارض المغربي الشهير مهدي بن بركة في العاصمة الفرنسية باريس، وهو ما تم فعلاً 29 أكتوبر 1965م، في شمال فرنسا وبالضبط في منطقة فونتني لو فيكونت. وكان آخر ظهور للمعارض الشرس الشهير المهدي بن بركة رحمه الله، والذي كان يعتبر رمز التيار الاشتراكي التروسكي في المغرب والمناضل الشرس رحمه الله تعالى.

يحاول من خلالها التمهيد لمحاكمة رئيس الوزراء السَّابق عبد الإله بن كيران، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية من خلال جمع المعلومات والأدلة لإدانته بتهم الفساد المالي وسوء استغلال المنصب، بالإضافة إلى شقيق الرئيس الجزائري السعيد بوتفليقة..

وهذه المعلومات التي أكدتها جريدة يديعوت أحرنوت الصهيونية بتاريخ 20 ديسمبر 2015م. بعد أن سمحت لها الرقابة العسكرية بالنشر بعد حوالي 50 عاماً من المماطلة والنفي والإنكار، فالموساد الإسرائيلي الذي له قواعد تجسسية دائمة فوق الأراضي المغربية، ويقوم من خلالها بجمع معلومات استخباراتية عن الدول العربية والتي يعتبرها تشكل خطراً على أمنه القومي كالجزائر مثلاً، والنظام الليبي السَّابق، فالموساد الإسرائيلي الذي يحاول إحداث فوضى داخل المملكة عن طريق أذرعه داخل نظام المخزن المغربي، ويحاول من خلالها التمهيد لمحاكمة رئيس الوزراء السَّابق عبد الإله بن كيران، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية من خلال جمع المعلومات والأدلة لإدانته بتهم الفساد المالي وسوء استغلال المنصب، بالإضافة إلى شقيق الرئيس الجزائري السعيد بوتفليقة، عن طريق تنفيذ نظرية التخوم وهو عنوان كتاب صدر في الولايات المتحدة الأمريكية لضابط الموساد الأسبق يوسي أفير، ودعم المغرب للمشاركة في انقلاب عسكري على الجزائر، وبناء خارطة جديدة للجار الشرقي، من خلال مساندة تقرير حق المصير منطقة القبائل كما تريد حركة الماك الانفصالية، وتقسيم الجزائر لإعلان الفيدرالية، وبالتالي إيجاد حل مغربي لتجاوز معضلة الصحراء الغربية كما يراها الموساد.
بالإضافة إلى أن المستوى السِّياسي والعسكري في تل أبيب، يحاول أن يبتز المغرب دائماً عن طريق قضية ذكرتها العديد من الصحف ووسائل الإعلام العبرية، ولكن لا نجد لها أثراً تقريباً في الإعلام العربي، وهي قضية الأبناء غير الشرعيين للملك المغربي الحسن الثاني، والذي تولى العرش بعد وفاة والده بتاريخ 3 آذار/ مارس 1961م، من خليلته اليهودية ذات الجنسية الإسرائيلية، والتي كانت وزيرة للبريد في أول حكومة الملك محمد الخامس رحمه الله، كما أنها كانت تشغل منصب ممثلة الجالية اليهودية المغربية قبل ذلك، والتي تدعى آنيتا نياس بن زكان، كما ذكر ذلك موقع الهوية اليهودية، وله منها بنت وولد اسمه جاكي ليني، والذي يكره الإعلام ولا يحب الظهور كثيراً في الأوساط النخبوية في إسرائيل، على عكس أخته المجندة السَّابقة في جيش الاحتلال الصهيوني، والتي تعمل كموظفة استقبال حالياً في أحد فنادق في مدينة إيلات المحتلة، والتي تبلغ من العمر 53 عاماً، وتدعى هيد فاسيلا.
فالموساد الصهيوني يضغط على العائلة المالكة في المغرب للرضوخ لمطالبه، ومنها الضغوطات التي تمارس عليه حالياً صهيونياً وأمريكياً وخليجياً، لتصعيد الحملة الإعلامية الشرسة الموجهة ضدَّ الجزائر، واتهام حزب الله بدعم جبهة البوليساريو عن طريقها، وهذا ما سأتناوله بالتفصيل في مقال قادم بإذن الله.

محمد السادس أن رفض عدة مرات لقاء أخته من أبيه هيد فاسيلا منذ سنة 1997م، عندما قدمت طلباً رسمياً للديوان الملكي من أجل مقابلته، ولكن هذا الطلب قوبل بالرفض القاطع، وهو ما دفعها إلى التحدث لوسائل الإعلام الإسرائيلية علناً عن هذه القضية.

فالمغرب إذن مجبر على تنفيذ الأجندات الصهيونية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة ككل، وإلاَّ فإن البروباغندا الإعلامية الصهيونية والتي تمتلك العديد من الإمبراطوريات الإعلامية المؤثرة في الدول الغربية وغيرها، ستضغط على القصر الملكي بكل السبل والوسائل المتاحة للاعتراف بأبناء الملك الحسن الثاني المتواجدين في الكيان الصهيوني المحتل، والحاملين للجنسية الإسرائيلية، وهذا ما سيعطيهم الحق مستقبلاً في المطالبة بحقوقهم الشرعية في حكم المغرب، باعتبارهم أعضاء في الأسرة المالكة وينتمون إليها بحكم النسب والقرابة، وهذا ما لا يريد الملك الحالي محمد السادس أن يتقبله وأكبر دليل على ذلك، هو رفضه المتكرر لقاء أخته من أبيه هيد فاسيلا منذ سنة 1997م، عندما قدمت طلباً رسمياً للديوان الملكي من أجل مقابلته، ولكن هذا الطلب قوبل بالرفض القاطع، وهو ما دفعها إلى التحدث لوسائل الإعلام الإسرائيلية علناً عن هذه القضية.
فالنظام الملكي في المغرب والذي يعاني من عدَّة أزمات داخلية وخارجية ليس في النهاية إلاَّ مجرد لعبة في يد أجهزة الاستخبارات الصهيونية، والتي تريد بأي شكل من الأشكال، استهداف الجزائر وتوظيف قضية الصحراء الغربية، وقضية إخوة محمد السادس من أبيه لابتزازه والتأثير عليه، لتنفيذ مخططاتهم المبيتة ضدَّنا، وضدَّ دول المنطقة المغاربية ودول السَّاحل الإفريقي ككل، ودون أن يستطيع أن يرفض أو يعترض على ذلك بالتأكيد.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.