زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هكذا تآمر العربان على سوريا!

هكذا تآمر العربان على سوريا! ح.م

هل هذا هو شكل الربيع؟!

التصريحات الأخيرة لحمد بن جاسم رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق، والتي مؤداها أن بلاده قدمت الدعم للجماعات المسلحة في سوريا، عبر تركيا، بالتنسيق مع القوات الأمريكية وبتفويض من المملكة السعودية، تضع برأيي حدّا للمغالطات التي تمّ الترويج لها منذ بداية تنفيذ مؤامرة "الربيع العربي" سنة 2011، والتي كانت تعمل على إيهام الشعوب العربية بأن ما يحدث في ليبيا ومصر وسوريا... إنما هو ثورة الشعوب على حكامها.

هذه الثورة كما كانوا يحاولون إقناعنا بها، خطط لها الأمريكي والصهيوني، وسُخر لها المال العربي والمعابر التركية، وتواطؤ القيادة الإخوانية في أنقرة، واستغل فيها غباء الحكام في قطر والسعودية بالأخص، تيبن أنها بالفعل ثورة ضد القومية العربية وثورة ضد كل من يعادي الصهيونية ويحلم بتحرير فلسطين المغتصبة، وهو ما لم ننقطع عن التنويه إليه في مقالاتنا منذ سنة 2011 وإلى يومنا هذا..

لكن ما دام أن رأس الحربة في التآمر على سوريا بالدرجة الأولى قد اعترف بتمويل المسلحين بمن فيهم مسلحو النصرة المصنفة إرهابية، والمبايعة لتنظيم القاعدة، فيحق لنا أن نقول بأن حكام العار قد تحالفوا مع الإرهاب للإطاحة بالأنظمة المُمانعة والرافضة للركوع للصهاينة والأمريكان، والحال كذلك أدعو أصوات الشر عندنا في الجزائر بالأخص أن تكف وإلى الأبد عن التبويق لهذا الربيع الإرهابي الصهيوني، فاللعبة قد انكشفت، ما دام قد شهد شاهد من أهلها.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.