زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هكذا أنا وهكذا أفكّر..!

هكذا أنا وهكذا أفكّر..! زاد دي زاد

قد يتسائل البعض لماذا أهتم بالسياسة أو ما يشبه السياسة وأنا في هذا العمر، والذي حسبهم من المفروض أنني مازلت صغيرا على هذه الأمور..

من جهتي أقول لهم:

– ثورة التحرير الجزائرية العظيمة، خطط لها وفجرها شباب معدل أعمارهم إثنان وثلاثون سنة (أتحدث هنا عن القادة الستة المفجرين للثورة التحريرية)..
– هواري بومدين رحمه الله، تقلد قيادة الأركان وهو في عمر ثلاثين سنة ورئاسة الجمهورية في سن الثلاثة وثلاثين سنة..
– عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الحالي تولى حقيبة الشباب والرياضة، وهو في سن الخامسة والعشرون سنة وبعدها بعام واحد (ستة وعشرون سنة) وزارة الخارجية ..
– مارتن لوثر كينغ، تحصل على شهادة نوبل للسلام لجهوده ضد التمييز العنصري في أمريكا وهو في الخامسة والثلاثين..
– بناظير بوتو، تولت رئاسة الوزراء في باكستان في الخامسة والثلاثين..
– لوران فابيوس، تولى الوزارة الأولى في عهد الرئيس ميتيران وهو إبن السابعة والثلاثين..
– سيباستيان كورتز، تولى حقيبة الخارجية في النمسا وهو في السادسة والعشرين ربيعا، وهو يشغل حاليا منصب مستشارالنمسا الذي يعد بمثابة رئيس الوزراء والحاكم الفعلي للبلاد بعد أدائه اليمين الدستورية يوم 18 ديسمبر 2017، أي ذو واحد وثلاثين سنة..

لكن الأمانة تفرض علينا أن نقر ونعترف أن القادة المسلمين كانوا أصغر من تقلد المسؤولية في تاريخ الأمم والشعوب والأنظمة فـ:

جيل اليوم، أتحدث عن من هم في العشرينيات، اهتماماتهم تنصب فقط حول: ريال مدريد، ليونيل ميسي، التاشت، هيفاء وهبي، سيارة BMW أو Audi آخر طراز، ريفكا، آخر موضات اللباس، وووو…

– أسامة بن زيد، قاد جيش المسلمين وهو في سن السابعة عشر..
– الأرقم بن أبي الأرقم، وهو ابن السادسه عشر فتح بيته للرسول الكريم وجعله مقرأ لمدة ثلاثة عشر سنة متتالية..
– زيد بن ثابت، إبن الثالثة عشر من عمره أصبح كاتب الوحي وترجمان الرسول، حفظ اليهودية والسريانية في سبعة عشر ليلة وكان من المساهمين في جمع القرآن الكريم ،
– الزبير بن العوام، وهو إبن الخامسة عشر من عمره كان أول من سل سيفه لله في الإسلام.
– معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعوذ بن عفراء، ابنا الثلاثة عشر والرابعة عشر على التوالي قتلا أبا جهل في غزوة بدر..
– محمد الفاتح، وهو ابن الثانية والعشرين من عمره فتح القسطنطينية..

هكذا بكل بساطة ردي، رغم أنني أدرك في قرارة نفسي أن جيل اليوم، جيل 2018 يختلف اختلافا مطلقا ولا أقول جذريا مع جيل الثورة (سأكتفي بالمقارنة فقط بجيل الثورة، أما الصحابة رضوان الله عليهم فأنا رأيي الخاص يعتبر ذلك غير ممكن أخلاقيا)..

فجيل اليوم، أتحدث عن من هم في العشرينيات، اهتماماتهم تنصب فقط حول: ريال مدريد، ليونيل ميسي، التاشت، هيفاء وهبي، سيارة BMW أو Audi آخر طراز، ريفكا، آخر موضات اللباس، وووو…

وفي الختام فربما أكون مخطئا في تصوري، فإن كنت كذلك فأعذروني..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.