زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هشام الفار..!

الإخبارية القراءة من المصدر
هشام الفار..! ح.م

لم يجد الفار هشام عبود الذي تحول من جاسوس إلى صحفي ثم معارض، ما يذم به الجزائر سوى أن الشعب الجزائري يصطف في الطوابير من أجل الحصول على قارورة من الزيت أو على كيس من الحليب!.

آه لو تفتح الحدود ولكن هيهات، لعلمت أيها العبود من يقف في الطوابير عند حدود الجزائر من أجل أن يعود من الجزائر بالحليب وبالزيت وبالسميد، ولكنك ها أنت تقف في الطابور، الطابور السادس، طابور محمد السادس، فيا ليتك عايرت الجزائر بما هو عار!!!…

لو قال هشام عبود في الجزائر إن الشعب الجزائري المغلوب على أمره يصطف من الصباح إلى المساء من أجل الحصول على كيس من الحليب أو من الزيت أو من الدقيق، لكان قد صدقه الجزائريون وصفقوا له ورفعوا له القبعة وحملوه على الأكتشاف..

لكن للأسف أن القائل يقول هذا الكلام أمام عصابة النظام المخزني الصهيوني العميل التي مازلت تستعبد المواطنين بالحديد والنار وبالتجويع تارة أخرى..

ولذلك لا نعتقد أن أحرار المغرب الذين يرفضون العبودية يصدقون هذا العبود وهو يحدثهم عن تقرير المصير.

نعم، نحن الجزائريين في الجزائر نصطف من الصباح إلى المساء من أجل أن نحصل على قارورة زيت أو قارورة حليب أو قارورة ماء، لكننا لا ولم ولن نصطف في الطوابير ونركع من أجل أن نقبل يد الملك الذي اغتصب المُلك واستعبد الشعب!!..

آه لو تفتح الحدود ولكن هيهات، لعلمت أيها العبود من يقف في الطوابير عند حدود الجزائر من أجل أن يعود من الجزائر بالحليب وبالزيت وبالسميد، ولكنك ها أنت تقف في الطابور، الطابور السادس، طابور محمد السادس، فيا ليتك عايرت الجزائر بما هو عار!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.