زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“هذي ليا وهذي للشعب”!

“هذي ليا وهذي للشعب”!

ما الذي يجعلك تفقد توازنكم هذه الأيام؟ لن أترك لكم فرصة التخمين، أو الذهاب إلى أقرب قارئة كف بالفصيح، و"القزانة" بالسياسي الفصيح.. لأن الإجابة لا تعدو أن تكون متعلقة بتحول بلد بحجم قارة كالجزائر إلى "تبرنة" كبيرة بآليات سكر غير تقليدية على طريقة الأسلحة غير التقليدية، والتي نخشى أن تتفطن لها منظمة الطاقة الذرية، فتصنفنا ضمن بلدان محور الشر بجنب كل من إيران وكوريا الشمالية، مع فارق كبير في درجة السكر غير التقليدي.

تخيل معي أنك تبدأ يومك بالنظر إلى ملصقات في الشجر والحجر وفي كل مكان فيه شيء من ميزة الصعود عن مستوى سطح البحر، فيها من كل أصناف الوجوه البشرية الأليفة والمتوحشة، والتي يكفي أن يصف شيئا منها طبيب مختص في أمراض المسالك البولية المسدودة بالحجر ومخلفات الأطعمة المعدلة جينيا حتى تعود إلى عادتها في الدفع دفعا على طريقة المياه المتدفقة من خراطيم أعوان الحماية المدنية المكلفين بمكافحة الحرائق.

وفي نفس الوقت يكفي النظر إليها ولو عن طريق الخطأ أن تفقدك شهية الأكل والشرب وأشياء أخرى ثلاثة أيام بلياليها على طريقة كفارة اليمين، لأنه وببساطة القيم التي تربى عليها أبناء هذا المجتمع والتي مفادها أن اللص وخريج السجون يتوارى عن الأنظار، ويربط على فمه كلب حراسة يمنع لسانه من تعدي الأسنان احتراما وخوفا وهيبة.. لكن وقاحة اليوم جعلت من خريجي السجون، والمتفوقين في اللصوصية والإجرام والنهب والسلب مع مستوى دراسي لأحسنهم لا يتعد مستوى اللوحة  “niveau ardoise” مقصد كثير من رؤساء الأحزاب  والجمعيات السياسية على حد تعبير دستور 89 لتصدر قوائمهم الانتخابية، والعمل على الفوز بمسؤولية التحكم في رقاب الناس وأرزاقهم وفتات ما يتبقى من مشاريعهم التنموية، والأجمل أن يترشح شاذ جنسيا متابع باغتصاب البراءة على رأس قائمة في ولاية مهمة، وفي حال فوزه ماذا ينتظر منه الناس؟.. لا أريد أن أجيب وإلا وجب على قلمي الغسلان، الأصغر والكبر وما بينهما.

قولوا لي بربكم، كيف لأكثر من رئيس حزب يفضل اللصوص و”الحرامية” على المناضلين الأكفاء، ولمسؤول يعتمد قوائمه ثم يلامون على الاحتفال بخمسينية الاستقلال وهم يقتسمون كعكة كبيرة على صورة علم الجزائر على طريقة “سايس بيكو”، وعلى أنغام “هذي ليا وهذي للشعب”… كل “فوط” وأنتم في “تبرنة”.

 

 

صحفي جزائري

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.