زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هذا دور المغرب في تهديد استقرار المنطقة

هذا دور المغرب في تهديد استقرار المنطقة رويترز

مسؤولون مغاربة وصهاينة يوقعون مذكرات تفاهم خلال زيارة قام بها وفد إسرائيلي للرباط يوم 22 ديسمبر 2020

أبرز الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، البروفسور محند برقوق، "دور المغرب المحوري في تهديد استقرار المنطقة الذي يأتي في إطار استراتيجية العمالة لأجندات أوروبية، أمريكية وصهيونية".

وقال البروفسور برقوق، خلال نزوله ضيفًا على القناة الثالثة في الإذاعة الجزائرية، الأحد، إن “سياسة المغرب التوسعية تهدف إلى خدمة القوى الإقليمية والقوى الدولية، فالإعلان عن ترسيم التطبيع مع الكيان الصهيوني يفسر مشروع الصهينة العالمية المتمثل في إعادة رسم خارطة جيوسياسية للعالم العربي والشرق الأوسط، وخلق أزمات ومشاكل لعرقلة هذه الدول عن مساندة القضية الفلسطينية من جهة، والازدهار والنمو الاقتصادي من جهة ثانية”.

وأردف المتحدث قائلًا: “إن المغرب يتجه منذ القديم إلى سياسة فرق تسد لتهديد الاستقرار في منطقة المغرب العربي الكبير، فبالإضافة إلى التحالف المغربي الإسباني خلال معركتي مستغانم ووهران لعرقلة الجزائر عن تقرير مصيرها واسترجاع أراضيها، كانت حرب الرمال بمثابة اعتداء صارخ لخلق انقسامات في الجزائر، ورسالة لدول الجوار أراد النظام المغربي أن يبرز من خلالها خططه التوسعية في المغرب الكبير”.

وفي رده عن سؤال حول تداعيات عدم الاستقرار في المنطقة على الرباط، أوضح الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن المخزن يرفض بتواطؤ بعض الدول بروز الجزائر كدولة فاعلة وقوية سياسيًا واقتصاديًا وهو ما يفسر عرقلة مسار السلام في دولة مالي الذي بادرت به الجزائر.

 

@ المصدر: الإذاعة الجزائرية

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.