زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هذا حجم الكارثة الصحية التي سببتها “العصابة” لكم!

فيسبوك القراءة من المصدر
هذا حجم الكارثة الصحية التي سببتها “العصابة” لكم! ح.م

عناوين فرعية

  • بين الواقع والخيال.. أو عندما "ثٌعرّينا" كورونا!

إبتلانا الله عز وجل بوباء كورونا.. كسائر بقاع العالم لنفيق بين عشية و ضحاها على واقع أقرب ما يكون إلى الخيال. واقع صحي كارثي.

هي مقارنة بسيطة حتى نعي حجم الكارثة التى حلت بالجزائر من جراء حكم العصابة البائد..!

ففي 48 ولاية نفتقر إلى أجهزة الإنعاش الطبي والتى أصبحت أكبر مؤشر جهوزية لمكافحة وباء الكورونا.. باعتبار أنه على الأقل 5 في المائة من المصابين بهذا الوباء حياتهم مرتبطة إرتباطا وثيقا بأجهزة الإنعاش الطبي.

حيث قررت كل الدول المنتجة لهذه الأجهزة إعتبارها سلعة إستراتيجية ممنوعة من التصدير في الوقت الراهن.

فإيطاليا مثلا رغم دفعها فاتورة شراء 5000 جهاز إنعاش طبي من شركة أمريكية قبل تفشي الوباء بأمريكا، اعتذرت قبل يومين الشركة الأمريكية على عدم قدرتها تلبية الطلب، كما التزمت فقط بتوفير طلبية 400 جهاز، مع تحملها لكامل التبعات المالية لإخلالها بالعقد، مما إظطر إيطاليا إلى الإستعانة بكل قدراتها الصناعية لتغطية العجز، فدخلت على الخط شركة فيراري وغيرها من عمالقة الصناعة الإيطالية في أسرع تحول صناعي ربما عرفه التاريخ لصناعة أجهزة الإنعاش الطبي.

وفي أمريكا رغم توفرها على 170000 جهاز إنعاش طبي انتهجت نفس المسار فدخلت على الخط شركات أمريكية عملاقة تتقدمها جينرال موتورز وغيرها.

وفي فرنسا رغم توفرها على 5000 جهاز إنعاش طبي مع دخول الخدمة 1000 جهاز إضافي من القطاع العسكري وأكثر من 300 جهاز من القطاع الخاص، تدخلت كبريات الشركات الفرنسية بنفس الإستراتيجية المتبعة في إيطاليا وأمريكا، فقامت فرنسا بتحويل القطارات السريعة إلى مستشفيات متنقلة مجهزة بكل الإمكانيات بما فيها غرف الإنعاش الطبي.

وفي الجزائر ورغم البحبوحة المالية الكبيرة التي عاشتها الجزائر من قبل، وفي ظل صرف أكثر 1200 مليار دولار من طرف عصابة الحكم البائد، لم نستطع شراء سوى 400 جهاز إنعاش طبي..، والمفارقة الكبيرة أن سعرها يتراوح بين 20 ألف دولار و50 ألف دولار حسب العلامة التجارية وبلد المنشأ.

بإسقاط بسيط نجد أن ما بذره حداد من قروض يعادل أكثر من 40 ألف جهاز إنعاش طبي من الطراز الرفيع (سعر الوحدة 50 ألف دولار)..!

وبإسقاط بسيط نجد أن ما بذره حداد من قروض يعادل أكثر من 40 ألف جهاز إنعاش طبي من الطراز الرفيع (سعر الوحدة 50 ألف دولار).

وكذلك نجد مثلا أن مشروع المركب الرياضي بتزي وزو، والذي لم يكتمل بعد كلف أكثر من 300 مليون دولار وهو ما يعادل أكثر من 6000 جهاز إنعاش طبي.

هي مقارنة بسيطة حتى نعي حجم الكارثة التى حلت بالجزائر من جراء حكم العصابة البائد.

أتمنى أن نستفيد من دروس فيروس كورونا ونعيد ترتيب أولوياتنا.. فإن خيرتُ بين جهاز إنعاش طبي لأعيش أو بين مقابلة كرة قدم لأروح على النفس.. فسأختار أن أعيش.

ولله في خلقه شؤون.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.