زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هذا أبرز ما صرح به لعمامرة لشبكة CNN

هذا أبرز ما صرح به لعمامرة لشبكة CNN وزارة الخارجية

وزير الخارجية رمطان لعمامرة خلال افتتاح الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 21 سبتمبر 2021

أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، مساء الثلاثاء، مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية، تحدث فيها عن قرار قطع الجزائر لعلاقاتها مع المغرب وعن موقف الجزائر من الأوضاع في ليبيا وأزمة سد النهضة.

وقال الوزير لعمامرة في حواره مع شبكة CNN، على هامش مشاركته في الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن “الجزائر كانت صبورة، بشكل غير عادي، في مواجهة كل الأفعال التي ارتكبها المغرب ضد سيادتها ووحدتها.. ولهذا نعتقد أن مثل هذا القرار (قطع العلاقات) أرسل الرسالة المناسبة إلى حكومة المغرب. والذي يعني أنه لا يمكننا تحمل قبول المزيد من سلوك هذا البلد المجاور”.

ألمح لعمامرة إلى الدعم الذي أبداه سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، في جويلية الماضي، لرغبة مزعومة في “استقلال القبائل”، وذكر بأن الجزائر طلبت توضيحات من السلطات المغربية حول هذا الموضوع. ولكن لم يتم تقديم أي تفسير من الطرف المغربي.!

وأوضح وزير الخارجية، أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، مثل “طريقة حضارية لإنهاء وضع لا يمكن أن يستمر أكثر دون التسبب في ضرر، والذي يهدد بدفع البلدين إلى طريق غير مرغوب فيه”.

وألمح لعمامرة إلى الدعم الذي أبداه سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، في جويلية الماضي، لرغبة مزعومة في “استقلال القبائل”، وذكر بأن الجزائر طلبت توضيحات من السلطات المغربية حول هذا الموضوع. ولكن لم يتم تقديم أي تفسير من الطرف المغربي.

وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية، أنه “كان على الحكومة الجزائرية أن تتخذ قرارًا سياديًا”، وقدر أنه “في وضع من هذا النوع، لم يكن بإمكان دولتين أن تحافظا على العلاقات الدبلوماسية”، مؤكدًا أنه “وضع غير طبيعي كان يجب أن ينتهي على أي حال”.

المسألة الليبية

أكد الوزير لعمامرة في الحوار نفسه، أن “الجزائر لا تساند أي طرف في ليبيا سوى الشعب الليبي”.

وفي رده على سؤال حول ادعاءات مفادها، أن الجزائر ليست “وسيطًا نزيهًا” في مسار تسوية الأزمة في ليبيا لأنها تدعم طرفًا معارضًا للسلطات الحالية، أكد لعمامرة “إذا كانت هناك دولة في المنطقة تتعامل على قدم مساواة من جميع (الأطراف) في ليبيا، فهي الجزائر، لذلك اعتبر أن هذا يحتاج إلى تصحيح”، مضيفًا أن الجزائر “نجحت في إقناع دول الجوار ليبيا بأولوية رحيل المرتزقة والإرهابيين من ليبيا دون إحداث اضطرابات في المنطقة”.

وأضاف قائلًا: “لقد نظمنا مؤخرًا اجتماعًا ضم دول جوار ليبيا وأعتقد أن هذا الاجتماع كان ناجحًا. لقد نجحنا في خلق توافق بين هذه الدول حول أهمية رحيل المرتزقة والإرهابيين (لكن) دون زعزعة استقرار بلدان في المنطقة”.

وأوضح في ذات السياق: “سنبقى إلى جانب الشعب الليبي والسلطات والحكومة الليبية وسنبذل قصارى جهدنا حتى تنظم الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة شهر ديسمبر المقبل في وقتها، ومن أجل ضمان الديمقراطية في ليبيا.. وحتى يستعيد هذا البلد مكانته كفاعل أساسي في المنطقة”.

وفي شأن آخر، شدد الوزير لعمامرة على أن “الجزائر فاعل أساسي في منطقة الساحل” وهي “حاليًا بصدد القيام بوساطة بين مالي والجماعات المتمردة”، كما أنها أيضًا بصدد إقامة علاقات جوار “طيبة” في منطقة الساحل والترويج للمصالحة الوطنية مع بعض الدول من المنطقة.

أزمة سد النهضة

أما بخصوص أزمة سد النهضة، قال وزير الخارجية لعمامرة، أن الجزائر تعمل جاهدة للمساهمة في المساعي الرامية لحل الخلاف الدائر بين مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة ثانية، حول سد النهضة المشيد من طرف أديس أبابا على النيل الأزرق.

وأضاف لعمامرة، أن أطرافًا عديدة تسعى لاحتواء هذا الخلاف بإشراك البلدان المعنية، والجزائر حريصة على المساهمة في هذا الجهد الجماعي من خلال تقريب وجهات النظر وإرساء الثقة بين الأطراف المتنازعة.

وتابع لعمامرة: “نحن متفائلون لأن كل الأطراف المعنية ملتزمة بإيجاد حل لهذا الخلاف.. الاتحاد الإفريقي حاليًا بصدد العمل لاحتواء هذا المشكل فضلًا عن مساعي المجموعة الدولية التي تأمل في أن تتوصل الدول الثلاثة إلى تجاوز العقبات الأخيرة في هذا النزاع”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.