زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هجمات 11 سبتمبر.. 20 سنة تمر والإسلام يزدهر!

هجمات 11 سبتمبر.. 20 سنة تمر والإسلام يزدهر! ح.م

عناوين فرعية

  • أين كنت في أحداث الثلاثاء 11 سبتمبر 2001؟!

- الذي عاش الأحداث وعايش إرهاصاتها، وذاق مرارتها، ليس كالذي سمع عنها ورويت له مآسيها..

● عشرون سنة مرت على هذه الأحداث التي غيرت خريطة العالم، وقلبت كثيرا من المفاهيم وأسقطت قناعات وبرز على سطح العمل الدعوي مصطلحي التبرير أو الإدانة.

● أذكر في ذلك اليوم كنت اشتغل في شركة (كنت العربي والمسلم الوحيد بها) عاكفا على مشروع أريد أنهاءه ولم أكن اتابع الاخبار وإذ برسالة تصلني من مدير الشركة يقول لي فيها : “العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم” (طبعا كانت بالالمانية).

● استغربت من هذا الايميل ولم أشعر إلا والمدير واقف بجنبي ليخبرني بما حدث ويطلب مني أن أفتح صفحة “سي أن أن” لأتابع الأخبار. بعدها قال لي: “إني احس بما تحس به ولا يصلك مكروها، أما امريكا فقد نالت ما تستحق”.

رغم هذا الضغط الذي عاشته الجالية المسلمة إلا أنه بحلول شهر رمضان، شهران بعد الأحداث، عرف المركز الإسلامي أكبر موجة لاعتناق الاسلام خاصة من الشابات والشباب السويسري.

● رجعت في المساء بعدما قضيت طول النهار بين صفحات الجرائد ومواقع الأخبار أتابع ما جرى.

في نفس اليوم أدانت الجمعية الإسلامية بزيورخ وكذا باقي الجمعيات الهجوم وطالبت أن لا تتخذ امريكا والحكومات الغربية هذا الفعل ذريعة للهجوم على الإسلام وتشويه صورة المسلمين.

● مرت أيام والكل في المركز الإسلامي ينتظر الاستدعاء للتحقيق أو الدردشة الفكرية مع السلطات الأمنية رغم معرفتها بالخط الفكري لرواد المركز ورغم الحوارات التي أجرتها وسائل الإعلام مع القائمين على الجالية… كانت أياما صعبة.

● بعد أسابيع، خف ضغط رجال الإعلام على المسلمين ورجعت الحياة إلى طبيعتها لكن كثيرا من الأشياء تغيرت في حياة المسلمين المهاجرين؛ فقد أصبح حضور كل التلاميذ لدرس التربية الدينية واجبا وكنا من قبل نراسل المدرسة لاعفاء أبناء المسلمين منه كونهم يأخذون دروس الدين الاسلامي في المسجد، وأصبحت حصة السباحة أيضا واجبة بعدما كنا نستأجر مسبحا لمزاولة السباحة مع الفصل بين الجنسين… بل كانت المدارس الرسمية الابتدائية تقبل العلامات التي يتحصل عليها أبناء المسلمين في أقسام اللغة العربية بالمركز…

● رغم هذا الضغط الذي عاشته الجالية المسلمة إلا أنه بحلول شهر رمضان، شهران بعد الأحداث، عرف المركز الإسلامي أكبر موجة لاعتناق الاسلام خاصة من الشابات والشباب السويسري.

● المحزن أن أكبر مستفيد هي الحكومات المستبدة التي وجدت المبرر لقمع الحريات وعزل الاسلام السياسي كما يسمونه تحت ذريعة محاربة الا-ر-ها-ب.

ولله في خلقه شؤون..!

@ المنشور من صفحة الناشط السياسي أحمد شريف نقلا من حساب الأستاذ حسيب رحايلية..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.