الوقت وقت تضامن.. وقت تضميد جراح ومسح دمعة وحضن دافئ لكل من فقد حبيبا وعزيزا عليه..
الوقت الآن، ونحن في أول أسبوع من محنة جيجل وجوارها، وقت احتواء المنكوبين.
بعدها (نهاية الأسبوع الجاري) يحق فتح ملف المحاسبة،
بالنسبة لمن يعادون بلدهم لأي سبب ويرون كل شيء أسودا.. هؤلاء لا يحق لهم الكلام..
محاسبة الفاعلين،
محاسبة المقصرين.
طبعا، الحكومة مسؤولة، ووالي ولاية جيجل على رأس هؤلاء.
المحاسبة لا تعني الانتقام وإنما تقديم جردة حساب “ما لك وما عليك”.
بالنسبة لي كملاحظ: هناك تقصير في سرعة الاستجابة.
هناك أيضا نقص لدى فرق الحماية المدنية.. يجب معاملة هذا الجهاز بنفس قوة جهازي الدرك والشرطة.. توفير كل ما يلزم ليقوموا بعملهم.
بالنسبة لمن يعادون بلدهم لأي سبب ويرون كل شيء أسودا.. هؤلاء لا يحق لهم الكلام..
الجزائريون يحق لهم ممارسة النقد ولوم الحكومة والسلطة وإبداء الرأي المعارض، دون خوف من السجن أو المضايقة.. أما الآخرون فهم يعرفون أنفسهم كما يعرفون أبناءهم.
@ طالع أيضا: جغرافية جيجل فقدت هويتها القديمة..!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.