عار على الإنسانية، وخصوصا من تسمي نفسها القوى العظمى والغرب المتقدم الديمقراطي المتحرر.. أن تترك نيرون الجديد (فيروس كورونا) يحرق روما مثلما أحرقها من قبل نيرون الدموي الشهواني قاتل أمه ومعلمه وقائد جيشه وكثيرين..
ندرك أن تحرك روسيا والصين له خلفياته الإيديولوجية والاستراتيجية وليس من أجل عيون روما العسلية وَ”بيلاّ”، لكن هذا لا يسقط عنهما معروفهما وقيامهما بواجب الإنسانية..
نيرون هذا تسلّى بحرق روما وانتهى منتحرا بعدما طارده مجلس الشيوخ والجيش..
نأمل اليوم أن تسعى البشرية لإنقاذ إيطاليا التي يحرقها نيرون الجديد تحت أنظار جيران متخاذلين، بينما تحركت الصين وروسيا – الدولتان الاشتراكيتان – لنجدة روما!
ندرك أن تحرك روسيا والصين له خلفياته الإيديولوجية والاستراتيجية وليس من أجل عيون روما العسلية وَ”بيلاّ”، لكن هذا لا يسقط عنهما معروفهما وقيامهما بواجب الإنسانية..
هناك عالم جديد يُنسج من وراء قضية كورونا أيها الإخوة والأخوات.. العالم الجديد ستتغير فيه الأحلاف وربما الإيديولوجيات وعلى الأمة الإسلامية أن تحسب حسابا للأمر.. أما الأهم والأخطر فهو أن تستعيد البشرية أخلاقها، التي فقدتها تحت حوافر رأسمالية متوحشة وإيديولوجيات تمييزية..
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.